أنان يوصي مجلس الأمن بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة في الجولان
نيويورك ـ راغدة درغام الحياة - 14/06/05//
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي انان، ان يمدد مجلس الأمن ولاية قوى الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سورية واسرائيل (اندوف) لفترة ستة أشهر أخرى حتى 31 كانون الأول (ديسمبر) ووصف الحالة في القطاع الاسرائيلي ـ السوري بأنها ظلت «هادئة عموماً». لكنه أضاف: «لكن الحالة في الشرق الأوسط تتسم بدرجة عالية من التوتر ومن المرجح ان تظل كذلك حتى يتم التوصل الى تسوية شاملة تغطي جميع جوانب مشكلة الشرق الأوسط».
وأعرب انان عن أمله «بأن تبذل جميع الجهات المعنية جهوداً حثيثة لمعالجة هذه المشكلة من جميع جوانبها بغية التوصل الى تسوية سلمية عادلة ودائمة على نحو ما دعا اليه مجلس الأمن في قراره 338». وقال: «في ظل الظروف السائدة، أرى ان استمرار وجود قوى الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في المنطقة ضرورة اساسية».
وجاء في التقرير الذي قدمه انان الى مجلس الأمن مستعرضاً الأشهر الستة الماضية: «خلال الفترة قيد الاستعراض استمر وقف اطلاق النار سارياً في القطاع الاسرائيلي ـ السوري، وظلت منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك هادئة ما عدا منطقة شبعا التي شهدت نشاطاً ناشئاً من منطقة عمليات قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).
يُذكر ان الأمم المتحدة تعتبر مزارع شبعا سورية نظراً لوقوعها داخل منطقة عمليات قوة «اندوف» لفك الاشتباك بين سورية واسرائيل وليس قوة «يونيفيل» العاملة في جنوب لبنان حتى الحدود بين لبنان واسرائيل.
وجاء تقرير انان عادياً وتقليدياً شأنه شأن التقارير نصف السنوية التي يصدرها قبل تمديد مجلس الأمن ولاية قوة «اندوف» المرابطة في هضبة الجولان السورية المحتلة.
|