موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 18:12 GMT - 2008/11/20

حال الطقس في 101 مدينة










سجين سعودي يحذّر من اتصالات عراقيين لإخراج سجناء سعوديين مقابل مبالغ مالية

حفر الباطن - محمد سعود     الحياة     - 17/01/07//

علمت «الحياة» أن سعوديين في السجون العراقية لم تصدر بحقهم أية أحكام، خصوصاً أنه مضى على سجن بعضهم نحو ثلاث سنوات، وذلك بعد القبض عليهم عند تسللهم الى العراق في أعقاب الحرب الأميركية على العراق 2003. وقال أبو عبدالله العتيبي أحد السجناء السعوديين في سجن بادوش (غرب الموصل) في اتصال هاتفي مع «الحياة» إنه يوجد معه عدد كبير من السعوديين في سجن بادوش بعد أن قبضت عليهم القوات الأميركية، وسلموا إلى القوات العراقية، غير انه لم تصدر بحقهم أية أحكام حتى هذه اللحظة».
وطمأن أبو عبدالله أنه يتمتع هو ورفاقه بصحة جيدة، إضافةً إلى وصفه للمعاملة التي يتلقونها من جانب الحكومة العراقية في سجن الموصل بأنها جيدة، وذكر أن هناك نحو 52 شخصاً من جنسيات مختلفة يقبعون في سجن آخر في العراق، منهم السعوديان سليمان الضبعاني وثامر البليهد، وأن الوضع لديهم جيد. وأكد العتيبي أنه لم يصدر أي حكم عليه ولا على رفاقه السعوديين، وأن الأنباء حول صدور أحكام بحق سعوديين لا صحة لها، وأن الإدارة التي تشرف على سجنهم إدارة جديدة من العراقيين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الذي يشرف على سجنهم هو القوات الأميركية.
ولم يبين السجين السعودي أبوعبدالله عدد السعوديين الذين يقبعون في سجن الموصل إلى جانبه، بل اكتفى بأن عددهم كبير.
وحذر العتيبي في نهاية اتصاله مع «الحياة» أهالي السعوديين من الاستجابة لطلبات أي شخص يتصل بهم من العراق، يدعي قدرته على إخراجنا من السجون العراقية في مقابل مبالغ مالية.
وكان عدد من الشبان السعوديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة ذهبوا إلى العراق منذ عام 2003، وذلك بهدف القتال في العراق ضد الجيش الأميركي، واختلفت طرق ذهابهم، فالبعض منهم ذهب عن طريق السفر إلى الجمهورية السورية ومن ثم التسلل إلى العراق، والبعض الآخر منهم ذهب عن طريق التسلل من المحافظات السعودية التي تقع على الحدود العراقية بواسطة بعض المهربين في مقابل مبالغ مالية.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group