موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 10:18 GMT - 2008/11/20

حال الطقس في 101 مدينة










شقيقه يناشد الجهات الدولية والجمعيات الإنسانية البحث عنه ... سعودي «معوق» يختفي في العراق منذ ثلاث سنوات

الطائف - طارق الرشودي     الحياة     - 10/02/07//

إبراهيم أحمد الزهراني
إبراهيم أحمد الزهراني
تعيش عائلة الشاب ابراهيم احمد الزهراني، المختفي عن أنظارهم منذ ثلاث سنوات، أياماً من الانتظار والترقب لعودة ابنهم الذي غادر إلى العراق، بعد أن قرر اللحاق بركب المقاتلين العرب هناك. واتجه الزهراني إلى العراق وهو في عمر الـ21، وهو من عائلة محافظة، وهو الرابع في الترتيب بين إخوته، حافظ للقرآن وطالب أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود سنة أخيرة، متفوق في دراسته، ويحصل على راتب شهري لإصابته بإعاقة شلل الأطفال وضمور باليد والرجل اليمنى.
ويؤكد شقيقه إبراهيم أن سعيد لا يتبنى الفكر التكفيري الضال، ولكن أثناء حصار مدينة الفلوجة العراقية من القوات الأميركية في شهر رجب من عام 1424هـ، اتصل بهم من مدينة جدة وقال انه سيغادر إلى سورية، ومنها الى العراق للجهاد في سبيل الله، وفي شهر رمضان من العام نفسه اتصل يبارك بالشهر ويؤكد وصوله إلى الفلوجة.
ويسرد ابراهيم قصة أخيه قائلاً: «مع نهاية شهر رمضان وردتنا رسالة على الهاتف الجوال يطلب فيها الدعاء له بالخير والتوفيق والنصرة، وان نتمنى له الشهادة في سبيل الله، ثم انقطعت اخباره بعد تلك الرسالة». ولفت الزهراني الى ان عائلته «اتصلت بجمعية الصليب الأحمر الدولي للتأكد مما إذا كان أسيراً أو أن له وجوداً في قوائمهم، وتواصلنا مع جهات حكومية سعودية ومؤسسات دولية إنسانية وغيرها، من دون جدوى»، مشيراً الى ان «والديه يبكيانه ويشفقان عليه كونه يعاني من إعاقة، وانه كان باراً جداً بهما ويتمنيان عودته إليهما سالماً».
وأوضح شقيق الزهراني انه وعائلته «حاولوا بشتى الطرق والوسائل الممكنة ثنيه وتعطيله عن الاتجاه للعراق أثناء اتصاله الأخير من سورية، لكن كل توسلاتنا كانت من دون جدوى».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group