موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:07 GMT - 2009/01/09

حال الطقس في 101 مدينة






انتقد بعض المشايخ لأنهم لا يمشون مع نسائهم في الأماكن العامة ... العودة يحذّر من التفرقة على أساس قبلي

الرياض - فاطمة العصيمي وأحمد المسيند     الحياة     - 21/03/07//

قال الداعية الدكتور سلمان العودة، إن التفرقة بين الناس على أساس قبلي «من الجاهلية... ولا بد من إعادة النظر فيها». وأضاف رداً على سؤال عن التفرقة بين الناس على أساس «قبيلي وخضيري» خلال ندوة بعنوان «أبناؤنا كيف نعدهم لزواج ناجح»، أقيمت في مركز الدراسات الجامعية للبنات في الرياض أمس: «لا بد أن نسمي الأمور بمسمياتها، فالناس سواسية كأسنان المشط، ولا فضل لأحد على أحد لا بلون ولا جنس ولا أرض، فالأرض لا تقدس أحداً وإنما يقدس الإنسان عمله». وتساءل «هل هناك عبد نزل مع آدم أو أمة نزلت مع حواء؟ مضيفاً أن التفرقة العنصرية أمر مخيف ولا بد من إعادة النظر فيه». وانتقد بعض الدعاة أو المشايخ الذين لا يمشون مع نسائهم في الأسواق والأماكن العامة. وقال: «الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمشي مع عائشة، وأجاب دعوة يهودي وكانت معه عائشة، وحزن على وفاة زوجته الأولى خديجة وسمى العام التي توفيت فيه بعام الحزن». ونصح الزوجين بفتح حوار منطقي وهادف خصوصاً في تربية أبنائهم، لأن من شأن ذلك خلق جو من التوازن والمصارحة في المشاعر بين أفراد الأسرة. ودعا الآباء والأمهات إلى الابتعاد عن التوتر والانفعال، لأن حدة الطباع تزيد من تفاقم المشكلات وتضيق بؤرة التفاهم بين الزوجين، محذراً من فتح الزوجين أرشيف المشكلات السابقة في حال وقوع مشكلة جديدة، «لأن استدعاء المشكلات السابقة يفتح أبواب إشكالات جديدة ومعقدة. وتابع: «الكلمة الطيبة مهمة والعلاقة الزوجية ليست مناظرة علمية، قائمة على الحجة والبرهان، ويمكن للكلمة الودية أن تحطم كثيراً من الأغلال».
وفسر العودة معنى قوامة الرجل على المرأة بأنها ليست قوامة تسلطية وفرضاً للقوة، بل يجب إعطاء كليهما دوره، فالمرأة لها القوامة في إدارة المنزل وتربية الأبناء، في حين الرجل له أدوار خاصة به ويستحيل أن يقوم بدور المرأة. وأشار إلى أن القرآن خصص سورة بأكملها للنساء، لكن في المقابل لم يخصص سورة باسم الرجال، وقال: «كثير من الناس لا يعلم من الأحاديث عن النساء إلا أنهن خلقن من ضلع أعوج أو النساء ناقصات عقل ودين». من جهتها، تحدثت أستاذة علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتورة نورة العتيبي في مداخلة خلال الندوة عن وجود إشكال في الحوار على المستويين الاجتماعي والرسمي اتخذ صفة القوة والفرض. وتطرقت إلى أن دراسة أخذ فيها رأي أعضاء هيئة تدريس خلصت إلى وجود تدن في الحوار في المجتمع السعودي لعوامل أبرزها التربية الأسرية والمؤسسات الإعلامية.
واقترحت المحاضرة في كلية الآداب في جامعة الملك سعود الدكتورة ميساء الطبيل، تخصيص مقررات لتأسيس ثقافة الحوار السليم عند الطلاب والطالبات في المراحل الدراسية كافة.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group