موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 13:35 GMT - 2008/10/06

حال الطقس في 101 مدينة






كشف أن الرياض تدرس عرضاً للانضمام إلى الحلف الأطلسي ... سعود الفيصل: لم أسمع بزيارة مزمعة للأسد ولا ضرورة لوساطة بين السعودية وسورية

الرياض - سلطان البلوي     الحياة     - 29/04/08//

كشف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن بلاده تدرس عرضاً من منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لانضمامها إليه.

وقال الامير سعود في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية النروج يوناس ستوري في الرياض أمس، إنه لا ضرورة لوساطة بين السعودية وسورية «فعلاقتنا قائمة والاتصالات مباشرة»، مضيفاً «لم أسمع بخبر يزعم ان الرئيس السوري بشار الأسد سيزور السعودية»، واعتبره «مجرد فرضيات».

واشار الوزير السعودي الى ان محادثاته مع نظيره النروجي تناولت وضع السوق النفطية «وباعتبار أن النفط احد المجالات المهمة للبلدين، فإن التعاون القائم بيننا يكتسب أهمية خاصة في إطار أهداف استقرار سوق النفط العالمية بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين والصناعة النفطية والاقتصاد العالمي عموماً، إذ شهد بداية هذا العام تطوراً نوعياً في التعاون بين السعودية والنروج في مجال النفط من خلال التركيز على قضايا النفط والبيئة، وعمليات تجميع وحقن الكربون، ما ينسجم مع الجهود الدولية في هذا الخصوص، ومبادرة المملكة في قمة «أوبك» الأخيرة في الرياض بإنشاء صندوق لأبحاث الطاقة والبيئة والتغير المناخي، ودعمه بـ300 مليون دولار».

وشدد الأمير سعود الفيصل على «أهمية استمرار الجهود السلمية لحل أزمة الملف النووي الإيراني، مع ضمان حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها»، مؤكداً ضرورة «تطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة من دون استثناء، بما فيها إسرائيل».

ولفت إلى أن المحادثات تناولت الوضع في العراق، وإن «وجهات النظر السعودية - النروجية متطابقة حيال أهداف الحفاظ على العراق آمناً موحداً ومزدهراً في ظل سيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية، ووحدته الوطنية والحفاظ على هويته الوطنية، والنأي به عن أي تدخلات خارجية تهدف إلى مصادرة قراره السياسي وإرادته الحرة».

وأوضح أن جلسة المحادثات المطولة والشاملة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في عدد من المجالات، إذ نتطلع إلى التوقيع النهائي على اتفاق التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية (الافتا)، لتعزيز العلاقات الاقتصادية، والإسهام في زيادة التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة للسلع والخدمات بين دول المجلس و «الافتا» بما يعود بالفائدة على بلدينا».

وقال الأمير سعود: «بحثنا عملية السلام في الشرق الأوسط، والجهود القائمة للدفع بها، ونحن ننظر بكل تقدير إلى مساهمة النروج الايجابية في العملية السلمية، وهي الراعية لاتفاق اوسلو، الذي نجم عنه قيام سلطة الحكم الذاتية الفلسطينية في الأراضي المحتلة، ونتطلع إلى استمرار هذا الدور البناء للانتقال من مرحلة سلطة الحكم الذاتي إلى إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة على أسس الشرعية الدولية وقراراتها ومبادرة السلام العربية، مع أهمية مطالبة إسرائيل برفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لتسهيل إيصال المساعدات إليهم».

وأضاف: «بحثنا أزمة دارفور والمؤتمر الدولي لمساعدة السودان المقرر استضافته في أوسلو في أيار (مايو) المقبل، ونتطلع إلى أن يحقق المؤتمر أهدافه في دعم السودان لإنهاء المعاناة الإنسانية لسكان دارفور، ونأمل أن يشكل المؤتمر فرصة لتوحيد الرؤى والسياسات الدولية لحل الأزمة، بعيداً عن لغة التوتر والتصعيد التي تضفي مزيداً من التعقيدات عليها».

وأكد في إجابته عن سؤال لأحد الصحافيين الأجانب حول واقع حقوق الإنسان في السعودية، أنه توجد منظمتان لحقوق الإنسان تستقبلان شكاوى المواطنين والمقيمين وتتابعانها مع الأطراف ذات العلاقة.

وأوضح وزير خارجية النروج أن زيارته للسعودية تهدف إلى تعميق العلاقات في مجالات عدة، منها الطاقة والتكنولوجيا. ورداً على سؤال حول موقف حكومته من الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول محمد (ص) قال: «أعتقد بأن تلك الحوادث تدل على مدى الترابط من خلال وسائل الإعلام، والرسوم تبين مدى الاختلافات بين البلدين»، داعياً إلى مزيد من النقاش الحواري والديني لتجنب مثل هذه الأمور مستقبلاً.

الامير سعود الفيصل ووزير خارجية النروج يوناس ستوري خلال المؤتمر الصحافي المشترك في الرياض أمس. (أ ف ب)











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group