موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 00:19 GMT - 2009/01/10

حال الطقس في 101 مدينة






العثمان لـ «الحياة»: من أراد التعليم من أجل التعليم فليبحث عن جامعة أخرى ... جامعة الملك سعود تعتمد سنة تمهيدية لتخصصات «الهندسة» و«الحاسب» و«الإدارة»

الرياض - أحمد المسيند     الحياة     - 24/06/07//

أعلن مدير جامعة الملك سعود عبدالله العثمان، أن طلاب تخصصات الهندسة والعمارة والتخطيط، والحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، إضافة إلى تخصصات أخرى لم يسمها، سيلزمون ابتداءً من العام المقبل بدراسة سنة تحضيرية، ستركز 60 في المئة من مناهجها على اللغة الإنكليزية، والبقية على مهارات الحاسب الآلي والتطوير الذاتي وأخلاقيات المهنة.
وقال العثمان، بعد توقيعه أمس عقد تمويل كرسي بحث متخصص في أبحاث المياه والطاقة في مقر الجامعة، مع شركة إعمال المياه والطاقة العربية المحدودة (أكوابور) التي مثلها رئيس مجلس إدارتها محمد أبو نيان وعضوي مجلس الإدارة سليمان المهيدب وأحمد الراجحي، إن هذه الخطوة تأتي في إطار عمليات التطوير التي تشهدها الجامعة.
وأضاف في تصريح إلى «الحياة»، أن التخصصات التي لا تتوافق مخرجاتها مع سوق العمل مثل التاريخ والجغرافيا، سيخصص 60 في المئة من مناهجها للتخصص والبقية لمهارات الحاسب الآلي واللغة الانكليزية، موضحاً أن هذا الأمر سيمكّن الطالب من الحصول على وظيفة بتخصصه الفرعي، في حال لم يجد فرصة عمل بتخصصه الأساسي.
وتمسك بأن الجامعة تؤمن بأن التعليم للتوظيف ولتخريج طلاب مميزين،» ومن أراد أن يتعلم لأجل التعليم، فليبحث عن جامعة أخرى، ونهتم بأن نخرج طلاباً يحصلون على فرصة عمل مباشرة»، لافتاً إلى أن سوق العمل في السعودية أصبح عالمياً، ولن يوظف السعودي من أجل جنسيته، بل بناءً على تميزه. ووصف مدير جامعة الملك سعود، مشروع الكراسي البحثية بـ «البرنامج العالمي، مبيناً أنه يطبق في جامعات عالمية، مشيراً إلى أنهم درسوا التجارب الكندية والأميركية والأوروبية والسنغافورية في مجال التعليم العالي، «ووجدنا أن الأفضل المزج بين تجربة القطاع الخاص والتمويل الحكومي».
وأوضح، أن هناك رجال أعمال تبنوا كراسي بحثية في تخصصات نظرية مثل الإعلام، والقانون وطرق التدريس والتربية الخاصة. وقال: «الجامعة لم تغفل أي تخصص، ولكن هناك أولويات يفرضها سوق العمل».
ولفت إلى أن، العمليات التطورية مثل الكراسي البحثية، جاءت بالتعاون مع رجال الأعمال، مشدداً على أن دور القطاع الخاص لا يتوقف عند تمويل كراسي البحث فقط، بل المشاركة في إعداد الخطط الأكاديمية وغيرها»، معتبراً أن الجامعة لن تتطور بـ 3 آلاف خبير أكاديمي (عدد أعضاء هيئة التدريس)، إنما بالشراكة مع رجال الأعمال.
وكشف العثمان، أن الجامعة في صدد توقيع اتفاق مع جامعة اينونوي الأميركية، لمحاولة استنساخ تجربتها في تنوع مصادر الدخل، لافتاً إلى أن هذا الأمر سيساعد السعودية في تنويع مصادر دخلها لضمان التنمية المستدامة، وعدم الاعتماد على البترول فقط.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group