بعد ترشيحهن للحصول على جائزة نوبل للسلام للعام 2005 ... المرشحات السعوديات الـ3 لـ«الحياة»: إيجاد فرص عمل للمرأة والحد من الفقر أصبحا هاجسنا
الرياض - أسماء المحمد الحياة - 01/07/05//
رشحت جمعية سويسرية تهدف لمقاومة العنف والحروب وتنمية السلام ثلاث سعوديات ضمن قائمة ضمت ألف امراة لجائزة «نوبل للسلام للعام 2005» وتم اختيار النساء المرشحات من دول العالم كافة، والسعوديات المرشحات من رائدات العمل التطوعي والاجتماعي وهن: عميدة كلية عفت في جدة الدكتورة هيفاء جمل الليل، وعضو جمعية حقوق الإنسان الجوهرة العنقري، وعضو أول جمعية نسائية خيرية في السعودية ليلى نبيه. وقالت هيفاء جمل الليل لـ «الحياة»: «ان هذا الترشيح يعد جزءاً من نقل الصورة الحقيقية للمرأة السعودية وللشعب السعودي». وأضافت: «ان ترشيح ثلاث سعوديات لجائزة نوبل للسلام يعبر عن وجود شخصيات نسائية سعودية تطمح لتعميم السلام في جميع أنحاء العالم». من جانبها، اوضحت الجوهرة العنقري ان الجمعية التي رشحتها حصلت على معلومات عنها من دولة الكويت و»تم ترشيحي من طريق التصويت من جانب الجهات التي تعرفني وأفراد المجتمع الذين لهم صلات بي عدا عائلتي، وما عرفته أن عدد المصوتين لي كان كبيراً جداً و تجاوز العدد المطلوب، وبعد أسبوع من الترشيح بلغت بذلك». وتعزو العنقري عوامل ترشيحها إلى مسيرتها التطوعية التي انطلقت بعد تخرجها في الجامعة منذ 30 عاماً والتحقت بعدد من الجمعيات الخيرية، وهي تركز الآن على رعاية مرضى السرطان، والاهتمام بكل ما يتعلق بحقوق الإنسان، إذ تقول: «من خلال الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان نتعلم الكثير ونكتشف ما يمكننا من مساعدة الآخرين في محاولة دائمة لتوفير الحلول للقضايا التي تواجهنا، واعتبر ان هذا هو إنجازي الحقيقي». وأشارت المرشحة الثالثة ليلى نبيه، التي تحلم بالمزيد في مجال تأهيل النساء، الى ان تجربتها الطويلة في العمل النسائي والتطوعي هي التي اهلتها إلى هذا الترشيح، إذ بدأت بالعمل التطوعي في وقت باكر من خلال الجمعية الخيرية النسائية التي تأسست على يد حرم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الأميرة عفت الثنيان».
|