موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:22 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












وراء الجريمة ... أمراض عقلية ومخدَّرات

     الحياة     - 17/12/06//

على رغم تعدد الدوافع في قضايا الاعتداء الجنسي والاغتصاب من المحارم، فإن مسؤولين في جمعية حقوق الإنسان يؤكدون وجود حالات اعتداء يكون المعتدي فيها سليماً وغير متعاط للمخدرات أو المسكرات. لكن الباحث النفسي الدكتور سلطان العنقري يؤكد أن تلك الحالات لا تخرج عن كون المعتدي متعاطياً للمخدرات أو المسكرات.  
ويقول: «غالبية الأشخاص الذين يقبلون على هذه التصرفات هم مرضى نفسيون بالدرجة الأولى، أو لديهم أمراض عقلية، لأن الإنسان السليم لا يمكن أن يقدم على عمل كهذا». ويضيف: «إن الأمراض العقلية هي الأكثر تأثيراً على المعتدي، وكذلك تعاطيه للمخدرات أو المسكرات».
ويشير إلى أن هذه القضايا «تعد جريمة في كل المجتمعات، إذ يتصرف الشخص كوحش كاسر مع الضحية، ونحن نتعامل هنا مع شخصيات مريضة لا بد من أن تخضع لعلاج نفسي وتعديل للسلوك»، مشيراً إلى أن الوازع الديني يلعب دوراً مهماً في مثل تلك الحالات. وعن الآثار النفسية التي تصاحب الاعتداء الجنسي يقول العنقري: «في الغالب تتعرض الضحية لصدمة قوية، وتبقى في ذاكرة الضحية، خصوصاً في حال تعرضها للاغتصاب أو الاعتداء من أحد محارمها، الذي من المفترض أن يحميها».
ويضيف: «تتعرض الفتاة لعدد من الأمراض النفسية، خصوصاً أنها تعد وصمة عار بالنسبة إليها، وهذا يفقدها الثقة بنفسها وبأقرب المقربين منها، ومن الممكن أن تتطور الحال إلى مرض نفسي خطر».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group