تنامي الظاهرة في السنتين الأخيرتين ... وأولياء الأمور يتستّرون عليها (2 من 3): اغتصاب الأطفال يطاول الجنسين ... والعلاج النفسي يتطلب سنوات
الحياة - 18/12/06//
في دراسة صدرت عن الجمعية الأميركية للتعليم الجامعي للنساء، وُجد أن 80 في المئة من طلاب المدارس الأميركية من الذكور والإناث، تعرضوا إلى نوع من التحرش الجنسي في حياتهم المدرسية. كما ورد في تقرير أعده المكتب الكاثوليكي لحماية الأطفال، أن تهمة الاعتداء الجنسي وُجهت بمعدل مرة كل أسبوع لقس من قساوسة إنكلترا وويلز. وفي السعودية يذكر الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة في لقاء مع إحدى الصحف أن نحو 60 حالة عنف، يتم تسجيلها بشكل سنوي في صحة الحرس الوطني، واصفاً ما يعادل 15 منها بالشديدة، مشيراً إلى أن هذه الظواهر شهدت تنامياً خلال السنتين الماضيتين. ويعاني معظم هؤلاء الأحداث عادة من أعراض متعددة مثل التبول اللإرادي ونوبات الرعب، إضافة إلى الكوابيس والأحلام المزعجة، وقد لا تكون هذه الأعراض واضحة بالنسبة للأهل. ويكشف أستاذ الصحة النفسية المساعد في كلية الملك خالد العسكرية الدكتور سعد بن عبدالله المشوح، عن انتشار شكل من أشكال الاعتداء الجنسي ضد الأطفال بشكل ملحوظ داخل أروقة المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة، وهو ما يسمى باعتداء المحارم وذوي القربى، إذ يمثل نحو 15 في المئة من مجموع جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأطفال في السعودية، بحسب تقديرات أحد المستشفيات السعودية. ويعتبر أن هذا النوع من أشد أنواع الاغتصاب لأنه يؤذي الطفل والأسرة معاً، مؤكداً أن العملية العلاجية النفسية والاجتماعية تتطلب وقتاً أطول، لأنه «غالباً ما تتحفظ الأسرة حول الجرم كونه يمس قيمها ويشكل عاراً اجتماعياً، خصوصاً إذا ما انتشر بين الناس»، لافتاً إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يلجأون إلى الهروب من هذه المشكلة، عبر تجاهل الطفل والمشكلة معاً من دون محاسبة المعتدين على الطفل. من جهة أخرى، يبقى الالتزام الديني والتوجيه الصحيح من الأسرة تجاه أبنائها حافظاً لهم من مغبة الوقوع في الأخطاء، خصوصاً أن العديد من الدراسات أكدت أن معظم الاعتداءات تجاه الأطفال عادة ما تكون من داخل الأسرة نفسها ومن فرد منها.
- 15 في المئة من المعتدين على الأطفال جنسياً من ذوي قرباهم
- ... البيانات تنفي تحولها إلى ظاهرة!
- الضحايا يصابون بالتبول اللاإرادي والكوابيس
- 850 حالة هروب بين الفتيات و50 في المئة منهن دون الـ14 عاماً
- اختصاصية تلفت إلى أهمية مراقبة الطفل والانتباه إلى «ملابس» الفتيات
|