موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:24 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












... البيانات تنفي تحولها إلى ظاهرة!

الدمام - عبدالله المالكي     الحياة     - 18/12/06//

لم يعد الاختطاف والاغتصاب من القضايا الغريبة التي تحدث نادراً، وإن حدثت أثارت معها استغراب الرأي العام وتناقل الناس أخبارها. بعض المراقبين يجزمون بأنها أصبحت تمثل ظاهرة، خصوصاً أنه لا يكاد يمر يوم من دون أن تنشر الصحف قضية من هذا النوع، مستبيحة حدود الجغرافيا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
يعلم القارئ العادي قبل المثقف والمتفحص أن الأمر أصبح منتشراً، خصوصاً بعد قضية «برجس» المشهورة، وما تلاها من حوادث سجلت في عدد من المدن السعودية، بدءاً من الرياض ومروراً بجدة، وليس آخرها قضية «فتاة القطيف»، وتنوعت ضحاياها بين الأولاد والفتيات، وسجل نحو خمس حوادث اغتصاب وخطف في شهر واحد، وشهدت الأيام التي تلت عيد الفطر الماضي ثلاث حوادث، جرى فيها استدراج فتيان في القطيف واغتصابهم وتصويرهم، واختطاف خادمة واغتصابها في الأحساء، واختفاء فتاة من أهلها في حديقة عامة لتعود بعد أيام إلى ذويها، وكذلك اختطاف خادمة في شهر رمضان واغتصابها من خمسة أشخاص، إضافة إلى اختطاف خادمة في مكة المكرمة أخيراً.
وينفي مصدر في المنطقة الشرقية أن «تمثل هذه الأحداث ظاهرة»، مؤكداً على أنها «لا تعدو أن تكون حالات فردية قليلة جداً، وفي معظمها يتم اكتشاف الجناة والقبض عليهم وتحويلهم إلى القضاء، الذي بدوره يتولى الأمر». ويعزو المصدر أسباب وقوع هذه الحوادث إلى رغبة الانتقام من البعض ضد شبان آخرين.
ويشير المصدر إلى «أننا نفرق بين مفهومي الخطف والاختفاء، اللذين يخلط كثير من الناس بينهما»، مشيراً إلى أن «كثيراً مما يتم الإبلاغ عنها بمسمى الخطف نكتشف أنها لا تعدو حالات اختفاء أو هروب بعض الفتيات في شكل خاص، إما إلى بعض ذويها بسبب خلافات عائلية، أو هروب مع أشخاص آخرين بموعد مسبق».
ويكشف المدير العام للشؤون الاجتماعية في المنطقة الشرقية إبراهيم العمير أن «حوادث التحرش بين الأقارب، التي وصلت إلى لجنة الحماية في المنطقة الشرقية لم تتجاوز ست حالات منذ بداية العام الحالي»، وتتفاوت الأسباب في عدم الإبلاغ عن حالة التحرش، إما «بسبب عدم قدرة أصحابها على الوصول إلى لجنة الحماية لوقوعها في مناطق بعيدة، أو خشية الفضيحة، إضافة إلى أن معظم ضحايا الاعتداءات من الأطفال أو الفتيات يخشون سطوة المعتدي عليهم، ما يجعلهم يمتنعون عن تقديم بلاغ».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group