خاطفو مهندس فرنسي رموه أرضاً وتركوه بعدما فوجئوا بحاجز للقوات الأميركية!
باريس - رندة تقي الدين الحياة - 09/01/06//
 |
| المهندس الفرنسي برنار بلانش. (ا ب) |
أفرجت جماعة عراقية مسلحة أمس، عن المهندس الفرنسي برنار بلانش، خشية انفضاح أمرها أمام حاجز مفاجئ لقوات «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة في إحدى ضواحي بغداد، فيما كانت تحاول نقله من سيارة الى أخرى.
وهنأ رئيس الحكومة الفرنسي دومينيك دوفيلبان مسؤولي الدولة الفرنسية «الذين ساعدوا في هذا الافراج»، شاكراً في بيان السلطات الأميركية لمساعدتهم أيضاً، ومجدداً توجيهاته الى الغربيين بعدم التوجه الى العراق.
وبعدما أعرب عن سروره كون بلانش في أمان وعلى وشك العودة الى فرنسا، أوضح دوفيلبان أن السلطات الأميركية ساعدت في الافراج عن الرهينة الفرنسي عندما نفذت عملية أمنية في منطقة أبوغريب إحدى ضواحي بغداد.
وكان المهندس الفرنسي خُطف أمام منزله في بغداد في الخامس من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، قبل أن تعلن «كتيبة الرصد من اجل العراق» وفي 28 من الشهر ذاته مسؤوليتها عن خطف بلانش (52 عاماً)، وهددت بقتله ما «لم تضع فرنسا حداً لوجودها غير الشرعي في العراق»، كما ورد في شريط فيديو بثته قناة «العربية» الفضائية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن بلانش أُطلق خلال محاولة خاطفيه نقله من سيارة الى أخرى، مضيفاً أن قوات «التحالف» ساعدت في تسلمه والافراج عنه.
وأفيد في باريس أمس أن خاطفي الرهينة تفاجأوا بحاجز لقوات «التحالف» لدى محاولتهم نقله من مكان الى آخر، فألقوه أرضاً وفروا خشية انفضاح أمرهم. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصل بابنة بلانش أول من أمس ليبلغها بالافراج عن والدها. ولا يزال أربع رهائن أجانب محتجزين حتى الآن، وهم كنديان وأميركي وبريطاني كانوا في البلاد في مهمة مسيحية لحفظ السلام.
|