متظاهرون في الأردن يطالبون «حماس و «حزب الله» بقطع علاقاتهما مع إيران
عمان - نبيل غيشان الحياة - 06/01/07//
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس أن صور إعدام الرئيس العراقي السابق «مقززة وهمجية»، فيما سارت تظاهرات منددة بإعدامه في باكستان وكشمير، حيث أصيب 20 شخصاً في مصادمات مع الشرطة الهندية، وفي تركيا ولبنان والأردن، حيث طالب المتظاهرون حركة «حماس» و «حزب الله» بقطع علاقاتهما مع ايران.
وبعدما قال مبارك ان صور اعدام صدام كانت «مقززة وهمجية» وان المتخصصين في القانون الدولي يرون انها محاكمة غير قانونية لأنها جرت تحت الاحتلال، أكد في تصريح الى صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية ان التوقيت «غير معقول وغير مقبول». وأضاف أنه أبلغ ذلك الى الرئيس جورج بوش.
وكان بوش قال، اثر محادثات مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في البيت الابيض: «كنت اتمنى لو ان الاجراء (الإعدام) تم بطريقة لائقة أكثر، غير انه مُنح عدالة لم تتوفر لآلاف الذين قتلهم». وتوقع «حصول تحقيق كامل حول ما جرى». في الأردن استمرت حركة الاحتجاجات الشعبية على إعدام صدام، وانطلقت مسيرة أمس ضمت أربعة آلاف متظاهر خرجوا من المسجد الحسيني وسط عمان بعد صلاة الجمعة، رافعين شعارات منددة بعملية الاعدام التي مثلوها بشنق دمية تشبه بوش وأحرقوها وسط تصفيق الحضور.
ورفع المتظاهرون صور صدام ولافتات كتب عليها «عاش كبيراً ومات شهيداً». وطالبت لافتة اخرى «حماس وحزب الله بقطع علاقاتهما مع الدولة الصفوية المجوسية»، وسط تراجع شعبية «حزب الله» في أوساط الرأي العام الأردني والنخب السياسية التي كانت من أشد المتحمسين له بعد العدوان الاسرائيلي الأخير، على رغم موقف الحكومة.
وطالب المتظاهرون الحكومة بقطع علاقاتها مع الحكومة العراقية واغلاق السفارة الايرانية في عمان كما طالبوا بـ «اعدام المالكي وزمرته الخائنه اعداء الدين»، ووجهوا دعوة الى «حماس» كي توقف «الحجيج الى طهران حتى توقف دعمها لعصابات الاجرام في بغداد»، وحملت لافتة اخرى «حزب الله وحسن نصرالله شركاء الصدر والحكيم في تنفيذ الهلال الشيعي».
|