موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:08 GMT - 2008/09/06

حال الطقس في 101 مدينة






مدفنه يتحول الى مزار ومتحف ... «شباب العوجة» يحرسون قبر صدام كما حموه وهو حي

تكريت – كلشان البياتي      الحياة     - 10/01/07//

يقبلون قبر صدام في العوجة. (رويترز)
يقبلون قبر صدام في العوجة. (رويترز)
انتهى مجلس عزاء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي أقامته عشيرته البيجات (البو ناصر) بعد مرور سبعة أيام على إعدامه ودفنه في مدفن خاص داخل قاعة مناسبات تعود ملكية أرضه الى عائلة صدام.

وعلى رفع مجلس العزاء، تشهد القاعة حشدا كبيراً لعراقيين لم تتسن لهم زيارة المدفن في أيام العزاء بسبب الازدحام الهائل للمعزين الذين لم ينقطع توافدهم على العوجة لالقاء تحية الوداع على الرئيس.

ويوجد وجهاء العوجة يومياً في القاعة الكبيرة المخصصة لاستقبال المعزين الوافدين من مختلف المدن العراقية فيما يتناوب شباب العوجة، الذين كانوا يحرسون صدام ابان فترة حكمه، على حراسة قبره خشية تعرضه الى عمل تخريبي.

ويقول مثنى، وهو احد الحراس، إن شباب العوجة نظموا أنفسهم بالتداور لحماية المدفن في بادرة شخصية اتفقوا جميعاً عليها بالتشاور مع وجهاء العشيرة وشيخها علي حسين الندا. ويقول معتز «قررنا حراسة المدفن في الليل والنهار لفترة غير محددة تحسباً من استهداف المدفن وتعرضه لأعمال تخريبية شأنه شأن المساجد والمراقد التي تهاجمها عناصر مسلحة بغية خلق فتنة طائفية بين أبناء الشعب الواحد.

ويشير احد الشباب الحراس أن بإمكان أي مواطن عراقي أو عربي زيارة المدفن وإلقاء النظرة عليه بعد تفتيشه لضمان الحماية. ويقول سعد «نشعر أن من واجبنا حماية الرئيس وهو (ميت) كما حميناه حياً، فالرئيس لا يزال مستهدفا من قبل (أعدائه) على رغم تنفيذ حكم الاعدام بحقه».

وكان صدام يعتمد في تأمين حمايته الخاصة على سرايا من الحرس الجمهوري الخاص جلها من اقاربه في العوجة.

وتنوي عشيرة صدام تطوير القاعة التي تحوي المدفن، الذي سيتحول مزاراً يقصده الناس من مختلف أصقاع العالم وتحديدا أنصار صدام ومواليه وسيتم انشاء مكتب رئاسي ضخم يضم مؤلفاته الفكرية والسياسية والأدبية، ومتحفاً خاصاً سيضم مقتنيات تعود له على رغم فقدان الكثير منها فضلاً عن إجراءات أخرى سيتم التشاور فيها لاحقا».

ويزدان المدفن بالورود وصور صدام ويقع داخل غرفة تُعد واحدة من غرف وقاعات كثيرة كانت العشيرة تستغلها لإقامة مناسبات الزواج واعياد الميلاد والوفاة وتقع في مركز الناحية وهي بناء من الأبنية الرئاسية التي بناها صدام حسين إبان فترة حكمه لصالح العشيرة.

من جهة ثانية ظهر تسجيل جديد في موقع على شبكة الانترنت تظهر فيه جثة صدام حسين وهو ممدد على نقالة مستشفى وفي رقبته جرح بعد اعدامه. وظهر في التسجيل، الذي يستغرق 27 ثانية وهو الثالث لعملية الاعدام، من يزيح غطاء عن وجهه حيث بدا على خده الايسر اثار دماء وجرح غائر في عنقه.

وتحقق الحكومة، التي يقودها الشيعة في تسجيل آخر غير مشروع يظهر مسؤولين شيعة يستفزون صدام وهو على منصة الاعدام ما أثار غضبا بين أبناء الاقلية السنية.

وقال مسؤول عراقي امس ان الحكومة «مصممة على تنفيذ» احكام الاعدام بحق برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق «خلال ايام».

واوضح المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان الحكومة «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام التي اصدرتها المحكمة. سنقوم بإعدامهما خلال ايام».

واضاف «هناك بعض المسائل الفنية (...) لا استطيع تحديد موعد لكننا سنتخذ قراراً بهذا الصدد كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الامر خلال ايام».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group