موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:58 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












معلومات متضاربة عن موقف الصدر من الخطة الأمنية في بغداد

بغداد - جودت كاظم     الحياة     - 29/01/07//

أكد النائب قصي عبدالوهاب (الكتلة الصدرية) أن «مدينة الصدر لا تستثنى من تطبيقات الخطة الأمنية الجديدة». وقال لـ «الحياة» إنه «على رغم تصاعد وتيرة الاعتقالات في المدينة، إلا أن ذلك لا يعفيها من الاجراءات الأمنية المزمع تنفيذها». وأوضح أن غالبية المعتقلين لدى القوات الأميركية من أبناء المدينة «أبرياء ولا علاقة لهم بأعمال العنف التي تضرب البلاد». وزاد أن «الحكومة لديها قائمة طويلة بأسماء المجرمين وقياديي فرق الموت الذين يتخذون بعض أحياء المدينة ملاذاً لهم»، مشيراً إلى أن «التيار يدعم حملة اعتقال المجرمين»، وتابع: «للأسف هناك من يحاول جاهداً تشويه صورة جيش المهدي الذي تأسس بعد سقوط النظام السابق للدفاع عن مدينتهم، بل يطال التشويه التيار برمته في أحيان كثيرة».

من جهته، نفى مكتب الشهيد الصدر في محافظة النجف أن «يكون السيد مقتدى الصدر أصدر بياناً يؤيد الخطة الجديدة ويدعمها». وقال عصام الموسوي، المسؤول الإعلامي في المكتب، لـ «الحياة» إن «الصدر لم يصدر أي بيان بالخطة الأمنية الجديدة»، موضحاً ان «ما عرضته بعض الفضائيات وتناقلته الصحف عار من الصحة»، وزاد: «إذا كان الصدر أصدر بياناً فليعرض هذا البيان كما كانوا يفعلون في كل مرة». وتحدى الموسوي «وسائل الاعلام بعرض نص البيان». وكانت فضائيات ووكالات الأنباء أكدت أن «السيد مقتدى الصدر أصدر بياناً يدعم الخطة الأمنية الجديدة، ويراها منسجمة مع ما يرغب فيه الخط الصدري».

من جهته، أكد النائب اياد السامرائي (جبهة التوافق) والقيادي في الحزب «الاسلامي» ان الخطة الأمنية الجديدة «ستعتمد المعلومات الاستخباراتية في تنفيذ عملياتها في بعض المناطق الساخنة من العاصمة».

وقال السامرائي لـ «الحياة» إن «الخطة المزمع تنفيذها ستكشف المعتقلات السرية وأوكار الإرهابين الذين يتخذون الأحياء الآمنة نقطة انطلاق»، وزاد أن «الأفكار والاقترحات التي طرحها التيار الصدري أمام الرئيس جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي كانت ايجابية وداعمة للخطة الجديدة».

وأكد النائب بهاء الأعرجي (الكتلة الصدرية) ان «لقاءه طالباني والهاشمي كان مثمراً»، وقال في تصريحات صحافية: «تم خلال اللقاء مناقشة عدد من الاقترحات والآليات المتعلقة بالوضع الأمني وتفاصيل الخطة الأمنية»، موضحاً أنه تم الاتفاق مع «الحزب الاسلامي» على تشكيل «لجان في المناطق التي يسكنها خليط من السنّة والشيعة لفرض الأمن والتعاون مع القوات العراقية».

من جانبه، أكد الهاشمي ان اقتراحات التيار الصدري، إذا نفذت، تمثل «انعطافة تاريخية»، فيما أكد النائب علي الأديب، القيادي في التيار الصدري، أن «الحكومة تمضي قدماً في استعداداتها لإطلاق الخطة الجديدة». وقال لـ «الحياة إن «الخطة ستشمل غالبية أحياء بغداد، لا سيما المدن الساخنة».

يذكر أن السفير الأميركي المنتهية ولايته زلماي خليل زاد، أكد في تصريحات صحافية سابقة أنه يخشى من أن يكون قادة «فرق الموت» فروا من العراق. وأكد قائد عسكري، رفض كشف اسمه، أن «الحكومة صادقت على تسمية مساعدي عبود قنبر القائد العام لخطة بغداد الجديدة»، وقال لـ «الحياة» إنه تم تسمية كل من «اللواء الركن رياض جلال (سنّي)، واللواء الركن حسين العوادي (شيعي) مساعدين للقائد العام». وزاد أن «الخطة المزمع تنفيذها لا تتضمن اقتحام بعض المدن الساخنة، بل ستعتمد الدهم والاعتقال وفقاً للمعلومات الاستخباراتية». وتابع أن «فريق المهمات الخاصة سيكون جاهزاً للرد على أي مواجهة قد تحدث».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group