موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 04:25 GMT - 2008/09/08

حال الطقس في 101 مدينة






مسؤول في بعقوبة يتهم «مجاهدين خلق» بالإرهاب ويطالب بطردها

بعقوبة - محمد التميمي      الحياة     - 31/01/07//

اتهم نائب رئيس مجلس محافظة ديالى منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية بدعم المسلحين في بعقوبة، فيما نددت الحكومة الكردية بقرار بريطانيا إبعاد مئات الاكراد اللاجئين عى أراضيها، وأحيا العرب والتركمان والاكراد الشيعة في كركوك ذكرى عاشوراء وسط اجراءات أمنية مشددة .

وقال الشيخ ضاري فهد الاسدي نائب رئيس مجلس محافظة ديالى ان «منظمة مجاهدين خلق تستغل وجودها في بعقوبة وتسعى الى إرباك الأوضاع الامنية، من خلال احتضان الشخصيات المعارضة للحكومة العراقية وتقديم آلاف الدولارات رشاوى وهبات للمتعاونين معها».

ودعا الاسدي الحكومة العراقية والمجلس الوطني الى «اتخاذ موقف حازم إزاء الاتهامات التي وجهها مسؤول المنظمة دولت نورزي الى المسؤولين العراقيين ووصفهم بعملاء النظام الايراني». واضاف: «على الحكومة والبرلمان اتخاذ موقف جريء من تلك التصريحات التي أدلى بها نوروزي عن وجود 132 ألف عميل يشغلون مناصب رئيسة في الحكومة العراقية الحالية ويعملون لصالح ايران».

وزاد ان «المنظمة الموجودة في منطقة العظيم تمكنت من كسب تأييد عدد من رجال النظام السابق وأجهزته الأمنية والمخابراتية، فضلاً عن زعماء عشائر معروفين بولائهم لصدام لتأسيس مجلس انقاذ ديالى برئاسة المحافظ السابق عبدالله الجبوري ونطالب الحكومة والبرلمان بإصدار قرار بطرد عناصر المنظمة من البلاد لدعمها الارهاب وتقديم الاسناد للمسلحين مادياً ومعنوياً».

الى ذلك نددت الحكومة الكردية بقرار بريطاني يقضي بإعادة 8000 لاجئ كردي الى كردستان. وقال سكرتير شؤون اللاجئين الاكراد جمال دشتي في مؤتمر صحافي ان «القرار البريطاني تم بناء على اتفاقية مع الحكومة الكردية عام 2005 ونطالب بإلغاء الاتفاق باعتباره خرقاً لبنود حقوق الانسان».

ومن المقرر ان تبدأ الحكومة البريطانية بإعادة 70 كرديا الى كردستان بطائرة عسكرية الى مطار اربيل مطلع شباط (فبراير) المقبل كدفعة اولى.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group