خطباء الجمعة يستنكرون تفجيرات الموصل وحصار غزة ... الشيخ حارث العبيدي: على الحكومة الإسراع في تطبيق قانون العفو للتقرب من الشعب
بغداد - خلود العامري الحياة - 26/01/08//
 |
| عراقي خلال صلاة الجمعة في مرقد الإمام الكاظم في بغداد أمس. (ا ف ب) |
دان خطباء المساجد والجوامع في العراق أمس التفجيرات الأخيرة التي استهدفت مدينة الموصل، فيما طالب الشيخ حارث العبيدى خطيب وإمام جامع الشواف وعضو مجلس علماء العراق، حكومة المالكي بالاسراع في تطبيق العفو العام.
وانتقد العبيدي الصمت العربي إزاء حصار غزة، وقال إن الفلسطينيين باتوا في أمس الحاجة الى المساعدة العربية ليشعروا بأن العرب وقفوا معهم في محنتهم. وطالب حكومة المالكي بتقديم المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، وقال إن البرلمان العراقي اتخذ موقفاً واضحاً في مساندة القضية، لافتاً الى أن الحكومة العراقية مطالبة بالموقف ذاته. وأضاف أن النواب وافقوا بالاجماع على تقديم المساعدة إلى اخوانهم الفلسطينيين، مشيراً إلى «أن على موقف العراق من فلسطين ولبنان وبقية أشقائهم أن يكون موحداً».
وطالب العبيدي الحكومة بالاسراع في تطبيق قرار العفو العام والافراج عن جميع الابرياء من دون تأخير. وقال إن هذا المشروع سيؤول الى تقريب الحكومة من الشعب، مشدداً على ضرورة أن يشمل القرار جميع الأبرياء المعتقلين في سجون وزارات الداخلية والدفاع. وقال إن الناس لا تعترض على معاقبة المجرمين إنما يطالبون بالافراج عن الابرياء الذين لم يرتكبوا أي جرائم.
وطالب الناس باللجوء إلى مجلس النواب والمؤسسات المعنية لتقديم شكواهم عن قضاياهم المهمة ولا سيما في ما يتعلق بقضايا النزاهة وحقوق الانسان والتربية والتعليم. وقال إن صمت الأهالي سيؤول إلى ضياع حقوقهم، لافتاً إلى تجاوب بعض الجهات الحكومية مع قضايا الناس ومن بينها وزارة الداخلية.
وأكد أن وزير الداخلية جواد البولاني اتخذ خطوات جادة في معالجة الأوضاع السيئة في السجون العراقية بعد اطلاعه على تقرير لجنة حقوق الانسان برئاسة العبيدي، والتي زارت المعتقلات العراقية واطلعت على أحوال المعتقلين هناك.
واستنكر الشيخ علي الحسيني خطيب وإمام جامع سعاد النقيب التفجيرات الأخيرة التي استهدفت أحد الأحياء السكنية في مدينة الموصل. وقال إن المدينة تعاني منذ شهور طويلة مشكلات أمنية كبيرة تتطلب جهوداً واسعة لمعالجتها. وطالب حكومة المالكي بالالتفاف الى تلك المشكلات ومعالجة الوضع الأمني هناك. كما طالب رجال الدين ووجهاء المدينة بتوحيد الصفوف وتشكيل أفواج حماية مناطقية على غرار تلك المشكلة في بغداد وبينها فوج حماية الغزالية.
وطالب الشيخ علي العبودي خطيب وامام المدرسة الخالصية الناس بالابتعاد عن البدع التي أُلحقت بالمذهب الشيعي. وقال إن هناك صوراً من الشعائر التي تتعارض مع ثورة الحسين ومبادئه الحقيقية، مشيراً الى أطراف ابتعدت عن مبادئ الامام الحسين وركزت على قشور الثورة أكثر من عبرتها.
ورأى أن من يتذكر مأساة الحسين عليه أن يتذكر المآسي التي يعيشها أبناء الشعب العربي الفلسطيني خلال الأيام الماضية، مناشداً الدول العربية التحرك لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني. ودان العبيدي التفجيرات الأخيرة في مدينة الموصل، وحمل القوات الأميركية في العراق مسؤولية تردي الاوضاع الامنية في البلاد.
|