موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:55 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












تزايد المطالبة باستفتاء عام قبل اقرار «الجديد» ... أبو ريشة لـ «الحياة»: تغيير العلم العراقي مهزلة

بغداد – خلود العامري     الحياة     - 27/01/08//

لا تزال قضية تغيير العلم العراقي واستبداله بعلم موقت تثير اعتراضات واسعة بين أطراف سياسية واخرى عشائرية، في ظل انتقادات للبرلمان العراقي لإقراره العلم الموقت الذي تلاه قرار حكومة اقليم كردستان برفع العلم الجديد في انحاء الاقليم، فيما تتزايد المطالبة بإجراء استفتاء للعراقيين على العلم الجديد.

ووصف رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ احمد ابو ريشة تغيير العلم بـ «المهزلة» وقال لـ «الحياة» ان «البرلمان العراقي سارع الى إقرار العلم الجديد من دون موافقة الشعب أو إجراء استفتاء عام عليه في الوقت الذي يتقاعس فيه عن إقرار العشرات من القوانين المهمة التي تمس حياة الشعب العراقي». وطالب ابو ريشة البرلمان العراقي بالعمل على اجراء استفتاء عام على العلم الجديد قبل اقراره رسميا.

وأكد الشيخ صادق العنزي، أحد شيوخ عشائر العنزة في بعقوبة، ان تغيير العلم العراقي من دون إجراء استفتاء شعبي عليه يعد أمراً مخالفاً للعملية الديموقراطية في البلاد التي ينادي بها السياسيون، وانتقد البرلمان العراقي لمحاولته إرضاء بعض الاطراف السياسية، ومنها الاكراد، من خلال تغيير العلم من دون الاخذ بنظر الاعتبار رغبة الشعب العراقي في هذا المجال.

ورفضت غالبية مجالس الصحوة في الرمادي وديالى وبعض المناطق الساخنة في بغداد رفع العلم الجديد في مناطقها، وأكد عدد من رؤساء تلك المجالس انهم لن يرفعوا العلم الجديد وسيبقون على العلم القديم في مناطقهم احتراماً منهم لهوية العراق.

وقال الشيخ عبد السلام الياسين، أحد أعضاء مجلس صحوة أبي غريب لـ «الحياة» إن «رغبة الاطراف السياسية بتغيير العلم بدأت منذ عام 2004 عندما حاول مجلس الحكم المنحل تغيير العلم العراقي آنذاك واستبداله بعلم جديد». واشار الى ان الاعتراضات الواسعة التي صاحبت قرار التغيير آنذاك ساهمت في إسقاطه عملياً. وطالب البرلمان العراقي بإعادة النظر في مسألة تغيير العلم وعدم الخضوع الى الضغوط السياسية في هذا المجال.

وكان البرلمان العراقي صوت الثلثاء الماضي على قتراح تعديل العلم العراقي يقضي برفع النجوم الثلاثة منه، باعتبارها رمزاً لأهداف حزب البعث المنحل، فيما أبقى التعديل على عبارة الله أكبر التي خطها الرئيس العراقي السابق صدام حسين على العلم في تسعينات القرن الماضي بعد كتابتها بالخط الكوفي.

وكانت وسائل اعلام عراقية مختلفة ركزت خلال اليومين الماضيين على مسألة تغيير العلم العراقي، واظهرت تباينا حادا في المواقف بين مؤيد لاستبداله ومعترض على مبدأ التغيير او توقيته، في ظل تزايد الدعوات الى استفتاء عراقيين حول العلم الجديد، فيما شهدت احياء في بغداد ظاهرة رفع العلم العراقي القديم على واجهات المنازل استجابة لدعوات وجهها شيوخ عشائر ورجال دين.

الى ذلك اعلنت بلدية الرصافة في بغداد بناء أكبر سارية للعلم العراقي الجديد وسط العاصمة العراقية، وتحديدا في حديقة الامة التي تضم نصب الحرية، مشيرة الى ان سارية العلم التي تتوسط ساحة الطيران وسط بغداد ستكون بطول 18 متراً.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group