:التجديد الأخير 15:07 GMT - 2008/10/07


حال الطقس في 101 مدينة





غاضبون في قريطم يهاجمون فرنجية وكرامي

بيروت - بيسان الشيخ     الحياة     2005/02/15

جوعون بعد تلقي نبأ إغتيال الحريري. (علي سلطان)
جوعون بعد تلقي نبأ إغتيال الحريري. (علي سلطان)
ما ان انتشر خبر اغتيال الرئيس رفيق الحريري حتى أعادت شوارع العاصمة اللبنانية الى الأذهان مشاهد من الحرب الاهلية مع صعود الاحتقان الشعبي الى أقصى درجاته. ووسط آيات التكبير والشعارات المناهضة لـ«الأيدي العميلة» انطلقت مواكب غاضبة من أمام مبنى مستشفى الجامعة الاميركية الذي استقبل جثث القتلى وغالبية الجرحى، وتوجهت نحو قصر الرئيس الراحل في قريطم. وانتشرت القوى الأمنية في شكل واسع في محاولة لاخلاء المنطقة إضافة الى عناصر الجيش والاستخبارات الذين خالطهم «مدنيون» ساعدوا في تنظيم السير والتدقيق مع المواطنين. ومرّ الموكب في الشوارع المحاذية لمستشفى الجامعة، حيث شلّت الحركة في شكل كامل واقتصرت على المشاركين في الموكب وبعض الصحافيين. وأجبرت المحال التجارية التي لم تغلق بعد في شارع الحمراء على الاغلاق فيما قام بعض المتظاهرين في شارع مار الياس بتكسير واجهات المحلات كما شهدت منطقة تلة الخياط احراق الاطارات احتجاجاً. كذلك شهدت مدينة صيدا مسقط رأس رفيق الحريري تجمعاً للمعزين أمام منزل شقيقه شفيق حيث أحرقوا الاطارات أيضاً.

وفي قريطم اعلن المتظاهرون امس يوم «عاشوراء السنة» معتبرين أن كل سني يشارك في الانتخابات المقبلة يكون خائناً لدم «الشهيد رفيق» وسط محاولات يائسة لمناصري الحريري لتهدئة الاجواء وتخفيف حدة الشعارات. ومع وصول السفير السعودي عبدالعزيز محيي الدين الخوجة الى دارة الحريري ساد صمت ثقيل كسره صوت امرأة منتحبة سألت السفير: «ماذا سيحل بنا؟».

وبين لحظات صمت حادة وأصوات مكبرة، ردد البعض شعارات طالبوا فيها بالاخذ بالثأر ممن سمّوه «ابن المردة» وزير الداخلية سليمان فرنجية، وهاجموا رئيس الحكومة الحالي عمر كرامي الذي اتهموه بـ «طأطأة رأس السنّة»، فيما توعّد أحد الحاضرين «تصفية عشرة أشخاص مقابل كل قتيل». في هذه الاثناء وصل النائب المعارض نسيب لحّود فحذره الجمع من أن «اليوم هو وغداً انتم... فانتبهوا لا أحد يريد معارضين في البلد». وسمع بين الحاضرين من يتهم الاجهزة اللبنانية بتسهيل الاغتيال، معتبرين أن هذا العمل مستحيل التنفيذ من دون علمها.





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group