موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 03:43 GMT - 2008/09/08

حال الطقس في 101 مدينة






سترو: بصمات «القاعدة والزرقاوي» في سامراء

لندن - كميل الطويل     الحياة     - 24/02/06//

جدد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، في مؤتمر صحافي أمس، ادانته تفجير المقام الشيعي في سامراء، واعتبر ان الهدف منه «اشعال النزاع الأهلي» وتعطيل تشكيل حكومة جديدة. وأضاف انه «يأمل ويصلّي ان أبناء الشعب العراقي لأي طائفة انتموا - شيعة، سنة عرب، أكراد والمجموعات الأخرى - لا يسقطون في الفخ الذي نصبه هؤلاء الإرهابيون». ولفت الى دعوات التهدئة الصادرة من قيادات شيعية وغير شيعية.

وقال ان توقيت التفجير «ليس صدفة. الإرهابيون ليسوا أغبياء»، معتبراً انهم يخشون استمرار تحسن الأوضاع السياسية في العراق في أعقاب «ثلاثة انتخابات ناجحة متتالية». وتابع ان «بصمات القاعدة و «ابي مصعب» الزرقاوي» على تفجير سامراء، معتبراً ان تنظيم أسامة بن لادن وممثله في العراق «يريان ان النزاع الأهلي في العراق يخدم أهدافهم». وشدد على ان هذا التفجير يكشف ان القائمين به «لا علاقة لهم بمبادئ الدين الإسلامي» ويهدفون الى ايجاد فتنة بين المسلمين.

وقال ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية العمل على منع انزلاق العراق الى «حرب أهلية». وقال انه يمكن مساعدة العراقيين في تجنب ذلك من خلال «تقديم المساعدة لهم ... من دون ان نتدخل في العملية السياسية».

وقال رداً على سؤال لـ «الحياة» ان «الخطر من نزاع أهلي صار أكبر نتيجة الهجوم في سامراء. أعتقد ان العراق سيتجنّب حرباً أهلية، واعتقد ان الهياكل التي تُجنّب حصول ذلك موجودة. ليس من مصلحة أي مجموعة حصول حرب أهلية (...) ولكن علينا ان نعمل جاهدين - وفوق كل شيء القادة العراقيين - لضبط النفس في مثل هذه الأوقات الصعبة».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group