مقتل 14 عراقياً بينهم إمام مسجد سني في الرمادي ... محاولة اغتيال عادل عبدالمهدي
تؤكد اختراق المسلحين الأجهزة الأمنية
بغداد الحياة - 26/02/07//
نجا نائب رئيس الجمهورية العراقي عادل عبد المهدي من محاولة اغتيال أكدت خرق الجماعات المسلحة للأجهزة الأمنية، فيما كشفت القوات الاميركية مخبأ أسلحة، قالت انها ايرانية الصنع في قرية شيعية قرب بعقوبة.
أمنياً، قتل أمس 14 عراقياً بينهم إمام جامع معاوية بن أبي سفيان في مدينة الرمادي، فيما يبدو انه استمرار للصراع بين شتنظيم «القاعدة» و «مجلس إنقاذ الأنبار» الذي يضم عدداً من شيوخ العشائر.
على صعيد آخر، أفادت مصادر طبية أردنية ان صحة الرئيس جلال طالباني مستقرة ويخضع لفحوص طبية في مستشفى الحسين.
وأصيب نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ووزير الاشغال العراقي رياض غريب بجروح طفيفة، نقلا على اثرها الى المستشفى، إثر انفجار عبوة، قال القيادي الشيعي جلال الدين الصغير انها كانت مزروعة في سقف قاعة للاجتماعات في وزارة الاشغال في حي المنصور.
وكشفت العملية التي قتل خلالها ستة موظفين في الوزارة وأصيب 30 اختراق الجماعات المسلحة للأجهزة الحكومية وتهديد كبار المسؤولين فيها. وقال الصغير في اتصال مع «الحياة» ان «عبد المهدي كان يحضر مؤتمراً اقتصادياً في مبنى وزارة الاشغال، عندما انفجرت العبوات التي كانت مزروعة في سقف القاعة ويبدو ان العملية تحمل بصمات جهاز مخابرات النظام السابق».
واضاف ان «الارهابيين يستهدفون قيادات «المجلس الأعلى» بزعامة عبدالعزيز الحكيم، باستمرار بسبب مواقفهم المناهضة للارهاب». وزاد: «مع ذلك لا تعد هذه العملية انتكاسة للخطة الامنية في بغداد». وأصدر مكتب عبد المهدي، بياناً اكد فيه «ان الحادث أسفر عن إصابته بخدوش بسيطة نقل على أثرها الى مستشفى ابن سينا». وكان عبد المهدي (59 سنة) صرح في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اخيراً انه لا يستبعد ان يتولى منصب رئيس الوزراء خلفاً للمالكي، فيما نشرت صحيفة «الصباح» الحكومية امس تصريحات له انتقد فيها أداء المجلس السياسي للأمن الوطني، وقال: «ما زلنا متخندقين لا نعمل كفريق واحد ولا تجمعنا تصورات مشتركة»، محذراً «من مخاطر ركود عملية المصالحة». ووصف «الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق بأنها جيل رابع من الحروب».
على صعيد آخر، أعلن الجيش الاميركي انه اكتشف السبت مخبأ فيه مواد تكفي لصنع 150 قنبلة خارقة للدروع، و19 قذيفة هاون في قرية شيعية قرب بلدة الجديدة في محافظة ديالى، على بعد 25 كلم شمال بغداد، مؤكداً ان عليها علامات تشير الى انها ايرانية.
وتؤكد الولايات المتحدة ان ايران زودت ميليشيات شيعية بهذا النوع من المواد لصنع قنابل تسببت في قتل عدد كبير من جنودها في العراق.
علىصعيد آخر قتل 29 عراقياً بينهم 14 في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة الرمادي السنية. وقال الطبيب عمر العواني، من مستشفى الرمادي ان خمسة من الشرطة وثلاث سيدات وثلاثة رجال وثلاثة أطفال قتلوا في التفجير الذي استخدمت في تنفيذه سيارة اسعاف سرقت قبل يومين.
وأوضح ان من بين القتلى خطيب جامع معاوية ابن ابي سفيان الشيخ نافع محمد علي الواقع على مقربة من مكان التفجير.
واكد مصدر أمني ان التفجير استهدف مركزاً للشرطة وسط منازل سكنية في منطقة البوعلوان غرب الرمادي التي تقطنها عشائر منضوية في جبهة انقاذ الانبار المعارضة لتنظيم «القاعدة». واضاف المصدر ان التفجير دمر مبنى مركز الشرطة ومنزلاً مجاورا له.
وهذا هو ثاني تفجير بسيارة انتحارية يستهدف مدنيين سنة في الانبار خلال 48 ساعة.
وكان 65 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من مئة آخرين مساء السبت في تفجير صهريج مفخخ مساء السبت قرب مسجد سني في مدينة الحبانية.
الى ذلك، قال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في كلمة ألقاها نيابة عنه النائب بهاء الاعرجي في البصرة ان «قرار الانسحاب البريطاني دليل على انتصار المقاومة هناك». واضاف أن «الانسحاب الجزئي للقوات البريطانية من المدينة هزيمة لقوات الاحتلال، وثمرة نضال وجهاد أبناء المدينة».
ولا يعرف مكان اقامة الصدر، الذي يؤكد أنصاره انه موجود داخل العراق.
|