موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 16:59 GMT - 2008/09/06

حال الطقس في 101 مدينة






ديالى: تحذيرات من تجدّد التّهجير «الطائفي»

بعقوبة - محمد التميمي     الحياة     - 17/02/08//

حذر مسؤولون أمنيون من إعادة تهجير عائلات في أحياء ومناطق بعقوبة لأسباب طائفية بعد عودتهم. جاء ذلك في حين جددت «اللجان الشعبية» مطالبها الداعية الى إقالة قائد الشرطة واحالته الى القضاء بتهم خطف نساء، واعتبرتها خطاً أحمر لا يمكن التنازل عنه.

وكشف مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» أن «عناصر مسلحة وزعت الجمعة منشورات تحريضية ضد الاسر الشيعية المهجرة التي عادت الى منازلها في مناطق جرف الملح والأوقاف»، لافتاً الى أن «جدران وأسيجة تلك المنازل امتلأت بالشعارات التحريضية التي أمهلت العائلات العائدة 48 ساعة للمغادرة».

وكان شقيقان ينتميان الى أحد الأسر المهجرة قُتلا قرب مركز سابق للاستخبارات في حي التحرير، فيما تعرض أحد منازل العائلات المهجرة الى التفجير فوق رؤوس أبنائها، وعثرت الشرطة على ثلاث جثث ملقاة في أحد مكبات النفايات مطلع الأسبوع الجاري.

وفي غضون ذلك، أكد «أمراء» وقادة «اللجان الشعبية» عدم تراجعهم عن مطالبتهم بإقالة قائد شرطة المحافظة اللواء غانم القريشي وتقديمه الى القضاء لمسؤوليته عن خطف سيدتين في شمال مدينة بعقوبة. وشدد أمير «جيش المجاهدين» الملا شهاب الصافي خلال مؤتمر صحافي عُقد في المقر الرئيس للجان في بلدة بهرز على «أن أمراء وقيادات اللجان الشعبية مصرون على قائمة المطالب التي سلمناها الاثنين الماضي نيابة عن أكثر من عشرة آلاف متظاهر اكتظت بهم شوارع مدينة بعقوبة. وتعاهد أمراء وقادة اللجان على التواصل حتى تحقيق مطالبنا». وأشار الى أن «اقالة القريشي خط أحمر لا نتنازل عنه». وأضاف: «أما ما أُشيع عن أننا نريد أن نرجع إلى المربع الأول، فهو محض افتراء. كما أننا لا يمكن أبداً أن نوجه نيراننا تجاه اخوتنا في الشرطة والجيش العراقي». ونفى التعرض إلى أي من العائلات الشيعية أو تفجير منازلها.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group