الديوانية: قلق من مواجهات مع «المهدوية»
الديوانية - فاضل رشاد الحياة - 17/02/08//
يسود القلق مدينة الديوانية نتيجة قلق من سيطرة مسلحي «الحركة المهدوية» على المدينة خلال زيارة الأربعين المرتقبة وشنهم أعمال عنف مشابهة لما وقع في مدينتي الناصرية والبصرة ليل العاشر من شهر محرم الماضي، ما جعل السلطات المحلية في المدينة تستنفر صفوفها تحسباً لأي طارئ.
وأعلن قائد شرطة الديوانية العميد صفاء صاحب عكموش أن شرطة الديوانية نشرت ثمانية آلاف من عناصرها لتأمين الزوار الوافدين إلى كربلاء وسلامتهم لتأدية زيارة أربعين الإمام الحسين بن علي من المحافظات الجنوبية. وأشاد بمنع سيارات المواكب القادمة مع الزوار من الدخول إلى مركز المدينة والسماح للمشاة فقط.
وتشهد المدينة استنفاراً أمنياً غير عادي حيث بدأت السلطات بنشر قوات من الجيش والشرطة في كل مناطقها وعلى أسطح المباني. يقول لـ «الحياة» الشيخ علي منعم البديري إن الأهالي بدأوا يخزنون المواد الغذائية في بيوتهم تحسباً لاندلاع مواجهات بين قوات حكومية ومسلحين ينوون التسلل إلى المدينة خلال أيام الزيارة. وكانت عملية أمنية انطلقت في الديوانية قبل حوالي شهرين أُطلق عليها إسم «وثبة الأسد» نفذتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة لمطاردة المسلحين ونزع أسلحة الميليشيات، اعتُقل خلالها مئات منهم.
وكشف قائد عمليات الديوانية اللواء الركن عثمان الغانمي معلومات استخباراتية رصدت تحركات لجماعات مسلحة تسعى إلى إعادة السيطرة على المدينة من خلال استغلال زيارة الأربعين والتسلل ضمن مواكب الزوار سيراً على الأقدام من المدن المجاورة.
|