موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 06:38 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة










تيار الصدر يحاول إقناع الأكراد بالجعفري مقابل ضمانات وخليل زاد مع «حكومة وحدة وطنية»... رامسفيلد يؤكد تسلل «الحرس الثوري» إلى العراق ويحذر طهران من مواصلة هذا «الخطأ»

بغداد، لندن     الحياة     - 08/03/06//

اتهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد «الحرس الثوري» الإيراني بالتسلل الى العراق، محذراً طهران من التمادي في ارتكاب «هذا الخطأ». واعترف في الوقت ذاته بـ «إمكان نشوب حرب أهلية».

في غضون ذلك، أعرب «التيار الصدري» عن تفاؤله بقرب «انفراج» الأزمة السياسية، مؤكداً، بعد لقاءات أجراها أعضاء في مكتبه السياسي مع قيادات كردية، بينهم الرئيس جلال طالباني، الذي رفض مكتبه التعليق على هذه التصريحات، أنه اقترح على الأكراد القبول بمرشح «الائتلاف» الشيعي إبراهيم الجعفري رئيساً للوزراء «على أن تجري مراقبته برلمانياً، وداخل التيار»!

أمنياً، قُتل أمس 13 عراقياً بتفجير خمس سيارات، واتهم مجلس محافظة البصرة القوات البريطانية بإطلاق النار عشوائياً على الشرطة والمدنيين.

رامسفيلد

اعترف رامسفيلد أمس بـ «إمكان نشوب حرب أهلية» في العراق، لكنه اتهم وسائل الإعلام بالمبالغة، نافياً أن «يكون العراقيون في حرب أهلية حالياً». كما اتهم رامسفيلد الحرس الثوري الإيراني بـ «التسلل»، وحذر طهران من الاستمرار في هذا «الخطأ».

وكان السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد حذر في مقابلة مع صحيفة «لوس انجليس تايمز» من ان «العراق مهدد بخطر نشوب حرب أهلية سببها المسلحون المتدينون»، مشيراً الى ان تشكيل حكومة وحدة وطنية سيخفف هذا الخطر. وقال إنه على رغم تجاوز خطر «الحرب الأهلية» الناتج عن تفجير المزار الشيعي في سامراء «إلا أنه إذا وقع حادث آخر، فإن العراق سيكون معرضاً لها بشكل حقيقي هذه المرة». ولفت الى ان «الذين يحاولون اثارتها يجلسون متربصين ويفكرون بأشياء اخرى يمكنهم عملها». وقال انه «إذا اشتعلت الحرب الطائفية في المنطقة «ستجعل ما يحصل في أفغانستان في ظل طالبان لعبة أطفال».

وتزامنت تصريحات رامسفيلد وخليل زاد مع مؤشرات الى اختراق ميليشيا صفوف الجيش العراقي الجديد، إذ أن التحقيقات الأولية في مقتل قائد حامية بغداد اللواء مبدر حاتم الدليمي قنصاً، أول من أمس، تشير الى أنه «حادث شديد الغرابة ويثير الكثير من التساؤلات، إذ أن تنفيذ العملية يتطلب معلومات داخلية»، على ما قال لواء في الجيش رفض ذكر اسمه.

يذكر أن الدليمي معروف بشجاعته وكان لواء في الجيش السابق. وهو أرفع ضابط يقتل في الفترة الأخيرة. ويشك الجنرال الأميركي وليام وبستر أن اغتياله يأتي ضمن «مخطط لفرض سيطرة الميليشيات على بغداد».

وأعلن عضو المكتب السياسي لـ «التيار الصدري» فاضل الشرع في تصريح الى «الحياة» أمس، أن محادثاته مع «كتلة التحالف الكردستاني أفضت الى قناعات مبدئية بالتعامل على أساس الثوابت الوطنية ومن ضمنها القبول بمرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء». وأوضح أنه طرح على الأكراد «فكرة القبول بالجعفري شرط أن يتولى البرلمان المقبل والتيار الصدري مراقبته». وأكد أن الأزمة السياسية «في طريقها الى الحل».

وفيما رفض مكتب طالباني التعليق على تفاؤل الشرع، قال الناطق باسم «الحزب الديموقراطي الكردستاني» فرج الحيدري لـ «الحياة» إن «موقف القيادات الكردية حتى هذه اللحظة لم يتغير وما زالت المطالبة بتغيير الجعفري قائمة»، واشار الى أن الأكراد «لا يريدون تكرار الأخطاء التي ارتكبتها خلال تشكيل الحكومة الانتقالية ولن يقبلوا بضمانات، فقد كان هناك ميثاق شرف وقعته كتلتا التحالف الكردستاني والائتلاف، إلا أن الجعفري خالفه ولم يلتزم به».

على صعيد آخر، كشف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس، أن الأردن، «القلق» حيال الأوضاع، يسعى الى عقد مؤتمر للقيادات الدينية العراقية.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي، أن الملك أكد «حرص الأردن على الاستمرار بدعم العراق»، كاشفاً السعي «وبالتنسيق مع جامعة الدول العربية الى عقد مؤتمر للقيادات الدينية المختلفة في عمان»، من دون أن يحدد موعداً لذلك.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group