موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 03:41 GMT - 2008/09/08

حال الطقس في 101 مدينة






السنة يقترحون منح نواب رئيس الوزراء العراقي حق «الفيتو» ... «الائتلاف» ينفي ضغوطاً اميركية لاستبدال الجعفري

بغداد - سؤدد الصالحي     الحياة     - 23/03/06//

بعد توقف استمر أياماً لمناسبة أربعينية الامام الحسين واعياد النوروز، انطلقت مفاوضات الكتل البرلمانية العراقية من جديد للبحث في تشكيل الحكومة وطرق تجاوز الازمة المتصلة بتسمية مرشح كتلة «الائتلاف» ابراهيم الجعفري رئيسا لها. وزار الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني احد اقطاب «جبهة التوافق» (السنية) الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مقر اقامته في النجف، في اعقاب زيارة جواد المالكي وعلي الاديب النائبين عن «كتلة الائتلاف العراقي الموحد» و «حزب الدعوة» للصدر لمناقشة آخر التطورات.

واكدت «جبهة التوافق» انها طرحت مشروعاً يقضي بالتصويت داخل مجلس الوزراء يمنح حق «الفيتو» لنواب رئيس الحكومة.

ونفى وليد الحلي، عضو كتلة «الائتلاف» وجود ضغوط اميركية على الكتلة لتغيير مرشحها لرئاسة الحكومة، مشيراً الى ان الكتل البرلمانية الاخرى شرعت في مناقشة البرنامج السياسي للحكومة في معزل عن المرشح لرئاستها. واكد لـ «الحياة» ان «كل الاطراف استبشرت خيراً بتشكيل «هيئة الامن الوطني، ما فتح آفاقا جديدة للعديد للحلول». ولمح الى ان أزمة ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء في طريقها الى الحل، لافتاً الى ان غالبية نقاط البرنامج السياسي للحكومة المقبلة «تم الاتفاق عليها»، وأثار الى ان الجميع في انتظار اجتماع اللجنة التنسيقية بين الكتل، السبت او الاحد، لاستكمال مناقشة مشروع «هيئة الامن الوطني» والبرنامج السياسي ليصار بعدها الى تسمية الرؤساء الثلاثة واعضاء الحكومة. واكد الشيخ خلف العليان لـ «الحياة» ان زيارته للصدر كانت «خاصة ومن قبيل جس النبض» واشار الى ان الحديث بينهما «كان حديث مصارحة لتوضيح نقاط سوء الفهم».

ووصف موقف الصدر بأنه «متجاوب ومتفهم ونظرته وطنية». واكد ان «اللقاء مع الصدر لم يركز على موضوع تشكيل الحكومة، وتم الاتفاق بين الطرفين على تشكيل لجان مشتركة من التيار الصدري وجبهة التوافق لبحث المشاكل التي تطرق اليها اللقاء».

واوضح العليان ان «اللقاءات بين الكتل السياسية اسفرت عن الاتفاق على نقاط كثيرة، وان النقاط الباقية ستتم معالجتها لاحقاً»، واكد «ان وجهات نظر كتلتي «الائتلاف» و «جبهة التوافق» كانت متقاربة في معظم الامور»، لافتاً الى ان «لقاءات يومي السبت والاحد المقبلين، ستخصص لمناقشة موضوع تشكيل الحكومة وتسمية رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان».

وكان الصدر طالب الهيئات السنية بإعلان براءتها من «التكفيريين» وانتقد «صمتها» في اعقاب تفجيرات مدينة الصدر قبل اسابيع، فيما تتهم اطراف سنية «جيش المهدي» التابع للصدر بالتورط في عمليات حرق المساجد واغتيال مواطنين من السنة بعد تفجيرات سامراء.

وقال قصي السهيل عضو «الائتلاف العراقي الموحد» عن الكتلة الصدرية، ان المحادثات المزمع إجراؤها السبت ستناقش صلاحيات «هيئة الامن الوطني». واوضح انه ستتم مناقشة المناصب الرئاسية الثلاثة.

واشار مهدي الحافظ، عضو مجلس النواب عن «القائمة العراقية» الى «صعوبات كثيرة تواجه العملية السياسية». وقال: «ليس من السهل التوصل إلى اتفاق وشيك»، لافتاً الى «ان اجتماعات الكتل السياسية ستكمل الحوارات حول آلية العمل في مجلس الوزراء وتحديد صلاحياته».

ووصف الناطق باسم «جبهة التوافق» العراقية ظافر العاني ما حققته الاجتماعات الاخيرة بين الكتل السياسية بأنها «مشجعة لتحقيق التقارب». وكشف تقديم «جبهة التوافق» ورقة عمل لآلية التصويت في مجلس الوزراء. واوضح انها «ترتكز على أن يكون مجلس الوزراء هيئة تقسم إلى ثلاثة نواب لرئيس الوزراء يكونون مسؤولين عن ثلاثة ملفات، الامني والاقتصادي والخدمات، وان يكون لكل نائب حق «الفيتو» على اي مشروع او قرار يتعلق بالملف المسؤول عنه» لافتاً الى «ان هذه العملية تحقق المشاركة الفعلية وتمنع استئثار أية جهة من الجهات». وشدد على «ان جبهة التوافق العراقية تريد ان تكون هناك شراكة حقيقية في صناعة القرار السياسي وان تكون الحكومة المقبلة حكومة متوازنة».

من جهة أخرى، نفى عضو مجلس النواب العراقي عن لائحة «التحالف الكردستاني» عبدالخالق زنكنة الانباء التي اشارت الى جلسة البرلمان في بداية الاسبوع المقبل. وقال في تصريحات صحافية «لم يصدر اي قرار رسمي باستئناف جلسة البرلمان، وسيحدد الموعد من قبل رؤساء الكتل البرلمانية والرئيس الأكبر سناً وهو الدكتور عدنان الباجه جي».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group