دمشق وطهران تطالبان بمشاركة «دول الجوار» رداً على الدعوات الى دور عربي في العراق
طهران - حسن فحص الحياة - 26/03/06//
رد وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي على الدعوة التي اطلقها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بضرورة المشاركة العربية في المحادثات التي ستجري بين ايران والولايات المتحدة حول الوضع العراقي، ودعت الى عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق الى جانب مصر للبحث في تطورات الوضع العراقي والتمهيد لعقد اجتماع لوزراء الداخلية والدفاع في هذه الدول.
وأعلن متقي موقف بلاده اثر لقائه مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الذي وصل الى العاصمة الايرانية مساء الجمعة بعد زيارتين الى المملكة العربية السعودية ومصر.
وقال الشرع انه يحمل رسالة من الرئيس السوري بشــــــار الاسد الى نظيره الايراني محمود احمدي نجاد تتعلق بآخر التطورات الاقليمية والوضعين العراقي والفلسطيني اضافة الى العلاقات الـــــثنائية بين البلدين.
وفي البيان الرسمي الذي وزعته وزارة الخارجية الايرانية عن لقاء الشرع ومتقي اشارت الى ان الجانبين أكدا «ان عراقاً امناً ومستقراً سيكون في مصلحة جميع دول المنطقة».
وأكد نائب الرئيس السوري على حق ايران في امتلاك التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية، واعتبر الجانبان أن السلاح النووي الاســـرائيلي وعدم انضمام اسرائيل الى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي يشكلان تهديدا لأمن المنطقة.
من جهة اخرى، قام المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي بزيـــــارة مفاجئة الى محافظة خوزستان (جنوب غربي ايران) ذات الأكثرية العربية. وفي خطاب باللغة العربية امام اهالي المنطقة هاجم خامنئي دول التحالف الغربي في العراق، خصوصاً بريطانيا، واتهمها بالتخطيط والتآمر لضرب الاستقرار في ايران من خلال العمل على اثارة النعرات القومية في المناطق الحدودية.
وأكد خامنئي «ان الشعب الايراني له اعداء لا يريدون ان يحقق هذا البلد التقدم الذي يتناسب مع عظمته وهؤلاء يعمدون الى مختلف المؤامرات ومنها الاخلال بالأمن والاستقرار ليصدوا عمليات الاعمار والازدهار ويدفعوا الحكومة الى الانشغال بالمشاكل اليومية».
واشار خامنئي الى وجود «المحتلين الانكليز في محافـــــظتي البصرة والعمارة العراقيـــــتين، الذين جاهروا بعـــــدائهم للشعب الايراني ويمهدون للــــتآمر لكن حكومة ايران وشعبها وخاصة غيارى خوزستان سيتغلبون على جميع هذه المؤامرات وسيردون كيد الاعداء الى نحورهم».
|