موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:31 GMT - 2008/09/06

حال الطقس في 101 مدينة






اجتماع في بيت طالباني ناقش النظام الداخلي لمجلس الوزراء ... تزايد الضغوط الأميركية على «الائتلاف لاستبعاد الجعفري»

بغداد - سؤدد الصالحي     الحياة     - 27/03/06//

شهدت الجولة الثالثة للمحادثات بين قادة الكتل السياسية التي عقدت في بغداد في بيت الرئيس جلال طالباني، مناقشة آلية عمل مجلس الوزراء المقبل ونظامه الداخلي وصلاحيات رئيس الوزراء ونوابه، ولم تتطرق الى هوية المرشح لرئاسة الحكومة.

وكشف احد اعضاء كتلة «الائتلاف» الشيعي لـ «الحياة» «تلقي زعيم الكتلة عبدالعزيز الحكيم اتصالات أميركية للإعراب عن رغبة الإدارة الصريحة بتغيير الجعفري «لعدم قدرته على جمع القوى السياسية حوله، وعجزه عن اظهار الكفاءة المطلوبة في ادارة دفة الحكم خلال الفترة الماضية». في الوقت ذاته يؤكد الأميركيون تقديرهم لحرص الحكيم على وحدة «الائتلاف». وأكد عضو الائتلاف ان الجعفري يسعى حالياً الى توضيح الصورة للرئيس الاميركي، من خلال اعضاء الكونغرس الاميركي الذين يزورون بغداد حالياً. واشار الى ان الحكيم قرر ترك الموضوع الى البرلمان ليحسمه بالتصويت، كما انه دعا الهيئة العامة لـ «الائتلاف» للانعقاد في أقرب فرصة، وايجاد اليات بديلة، تحفظ وحدة الكتلة التي يتوقع ان تتعرض لهزة كبيرة بسبب التطورات الاخيرة.

ونفى «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» اي اتصال مباشر بين جورج بوش والحكيم، وقال رضا جواد تقي، عضو المكتب السياسي لـ «المجلس» لـ «الحياة» ان «هناك اتصالات غير مباشرة بين الحكيم والادارة الاميركية، تتم عبر السفير في بغداد، زلماي خليل زاد، لتبادل وجهات النظر حول الوضع السياسي في العراق».

الى ذلك، اكد فاضل الشرع، المفاوض باسم الكتلة الصدرية داخل «الائتلاف» لـ «الحياة» وجود «ضغوط اميركية كبيرة على كل الكتل السياسية، لرفض ترشيح الجعفري لولاية ثانية»، وقال ان «لا بديل للجعفري حتى الآن، والمفاوضات مستمرة وهناك تقدم في عدد من القضايا». واوضح ان ما يعيق عملية تشكيل الحكومة، هو وجود أجندات خاصة لدى كل الكتل، تسعى لتنفيذها»، ولفت الى ان «الانجاز الكبير الذي حققته المفاوضات حتى الان، هو عودة الكتل الاخرى (التوافق والعراقية والاكراد) عن المطالبة بتجاوز ما ورد في الدستور، ومنح صلاحيات تنفيذية لمجلس الامن القومي، المقترح، مشيراً الى ان «التيار الصدري يتحفظ عن تشكيل هذا المجلس كونه مطلباً اميركياً يراد منه النيل من صلاحيات رئيس الوزراء».

في غضون ذلك، لفت محمود عثمان، عضو كتلة «التحالف الكردستاني»، الى ان «الجولة الجديدة من المحادثات التي عقدت في بغداد، في بيت طالباني «خصصت لمناقشة صلاحيات يسعى الائتلاف الى تركيزها في يد رئيس الوزراء»، مشيراً الى ان الكتلة تسعى الى توزيع السلطة ومنع رئيس الوزراء المقبل من التفرد باتخاذ القرارات». واكد ان تسمية رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان، لم تناقش حتى يتم الانتهاء من اقرار آلية سير العمل داخل مجلس الوزراء والنظام الداخلي». وأكد ان «التحالف الكردستاني» لم يغير موقفه من الجعفري»، لافتاً الى ان «العودة الى العمل مع الائتلاف، لا تعني وجود تغيير في المواقف».

من جانبه، تحدث منافس الجعفري عادل عبد المهدي للمرة الأولى عن «عدم توافر التأييد القوي لمنافسه داخل الائتلاف وخارجه». وقال في تصريحات صحافية، في بغداد امس، ان «التجربة خلال رئاسة الجعفري السابقة ولدت قناعة لا يستهان بها بأن البلاد في حاجة الى التغيير» لافتاً، الى ان «مراهنة الجعفري على التأييد الشعبي الذي يحظى به لا يمكن القبول بها» وان الكيانات السياسية، «وما تمثله من أعداد في البرلمان هي من يقرر».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group