موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:15 GMT - 2009/01/09

حال الطقس في 101 مدينة






علاوي في كردستان برفقة السفير الأميركي لإقناع قياداتها بالانضمام الى جبهة سياسية

بغداد     الحياة     - 04/03/07//

قال اسامة النجيفي عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية لـ «الحياة» ان الزيارة الحالية لكل من السفير الاميركي زلماي خليل زاد واياد علاوي رئيس الوزراء السابق الى منطقة اقليم كردستان «تهدف الى دعوة الجبهة الكردستانية الى الانضمام الى الجبهة الجديدة التي نجحت القائمة العراقية في استمالة اطراف عدة اليها، خصوصاً ان للجبهة الكردستانية ثقلاً سياسياً كبيراً في البرلمان والحكومة». مضيفاً: «ان وجود السفير الاميركي في المحادثات مع الاكراد يدلل على الدعم الاميركي للتوجهات السياسية الجديدة لاياد علاوي».

وكانت القائمة العراقية اصدرت بياناً اول من امس تناول الوضع المتدهور الذي يشهده العراق حالياً متمثلاً بالاستنزاف المادي والانساني وتعقد ازمة الحكم ووصول العملية السياسية الى طريق مسدود». واوضح البيان ان عوامل داخلية وخارجية ساهمت بايجاد هذه الحالة وايصال البلاد الى هذا المنزلق الاخير.

واشار البيان الى ان «مركز السلطة يتجسد في ممارسات السلطة التنفيذية الخاضعة الى تنظيمات سياسية وميليشيات مسلحة وبالتالي بات من المتعذر على القائمة العراقية الاستمرار طويلاً في تحمل المسؤولية في الحكومة الحالية».

وقال النجيفي ان قضية استمرارنا ضمن الحكومة الحالية مرهون بالموافقة على طلباتنا، المتمثلة باعادة النظر في العملية السياسية بالكامل وتغيير طريقة «ادارة الدولة العراقية» وتجميد الدستور وحل البرلمان، مؤكداً ان قرار الانسحاب متفق عليه من غالبية اعضاء القائمة.

واعربت جبهة التوافق، وعلى لسان زعيمها عدنان الدليمي، عن تأييدها تشكيل جبهة جديدة لتصحيح مسار العملية السياسية من خلال اعادة توزيع المناصب الرسمية والوزارات الامنية في حال فشل مؤتمر بغداد الدولي في معالجة الوضع الراهن.

كما اعلن حزب الفضيلة، احد مكونات الائتلاف العراقي الموحد، انه مع تشكيل تكتلات سياسية وطنية تتجاوز الاطار الطائفي وتهدف الى اخراج العراق مما هو عليه.

ورحبت غالبية الاطراف السياسية والكتل البرلمانية بالمؤتمر الدولي المزمع عقده في بغداد في العاشر من الشهر الجاري بمشاركة دول الجوار العراقي ومصر والبحرين اضافة الى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالاضافة الى الولايات المتحدة التي وافقت على الحضور رغم مشاركة كل من سورية وايران.

وقال سامي العسكري، العضو البارز في الائتلاف العراقي الموحد لـ «الحياة» ان المؤتمر «يمثل نقطة تحول كبيرة حيث يعطي دفعاً معنوياً للحكومة الحالية ويساعدها في جهودها الحالية لوضع حل للازمة العراقية».

واكد محمود عثمان، النائب عن التحالف الكردستاني لـ «الحياة» «ان المؤتمر يمثل توليفة مصغرة للمجتمع الدولي لمناقشة دعم الحكومة العراقية ومحاربة الارهاب». واضاف «نتمنى ان تبتعد الخلافات الايرانية - الاميركية والسورية - الاميركية عن مناقشات المؤتمر لانها تؤثر سلباً في قضية المؤتمر الاولى وهو الوضع العراقي».

من جانبها رحبت جبهة التوافق السنية بعقد مؤتمر بغداد معربة عن املها المشاركة فيه ولو بصفة مراقب.

وقال حميد مجيد موسى، سكرتير الحزب الشيوعي النائب عن القائمة العراقية لـ «الحياة» «ان المؤتمر جاء متأخراً وسبق ان طالبنا بعقد مؤتمر دولي يبحث في القضية العراقية»، مشدداً على «ان ذلك لا يمنع من اهمية المؤتمر خصوصاً ان مشاركة الامم المتحدة والجامعة العربية ستعطي ضمانات جيدة لالتزام الدول المشاركة بما سيقره المؤتمر من قرارات وتوصيات في شأن العراق».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group