موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:29 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












مقتل ثلاثة جنود أميركيين ... وطهران تعلن طلب واشنطن إجراء اتصالات ... المالكي: تعديل وزاري يسبق انعقاد المؤتمر الدولي

واشنطن، بغداد، طهران     الحياة     - 04/03/07//

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه ينوي ادخال «وجوه جديدة» إلى حكومته. وابلغ وكالة «أسوشييتد برس»، في مكتبه في «المنطقة الخضراء»، إن «التعديل الحكومي سيكون إما هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل»، ليتزامن مع التحضيرات لمؤتمر بغداد الذي سيُعقد في العاشر من الشهر الجاري.    

ويأتي التعديل الوزاري متوازياً مع بدء جهود لرئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي لتشكيل جبهة سياسية جديدة برعاية اميركية. وزار علاوي امس يرافقه السفير الاميركي زلماي خليل زاد منطقة اقليم كردستان. وقال اسامة النجيفي عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية لـ «الحياة» ان الزيارة الحالية «تهدف الى دعوة الجبهة الكردستانية الى الانضمام الى الجبهة الجديدة التي نجحت القائمة العراقية في استمالة اطراف عدة اليها». واضاف: «ان وجود السفير الاميركي في المحادثات مع الاكراد يدلل على الدعم الاميركي للتوجهات السياسية الجديدة لاياد علاوي».

من جهة ثانية اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان الولايات المتحدة عرضت على بلاده بدء محادثات تتناول ملف الامن في العراق. ولم يصدر اي تعليق رسمي اميركي على الاعلان الايراني، لكن ديفيد ساترفيلد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ومنسق شؤون العراق لم يستبعد الاتصال مباشرة مع ممثلي ايران وسورية خلال مشاركته في مؤتمر بغداد السبت المقبل. وقال لـ «الحياة» إن «واشنطن ستشارك في النقاش مع كل الجهات الممثلة» وإن «نجاح المؤتمر سيُمهد لاجتماعات اقليمية على مستوى أعلى حول العراق» وبحضور الوزيرة رايس.

وقال حسيني للتلفزيون الايراني الرسمي: «اتصل الاميركيون اخيراً بايران، عبر وسطاء، لاقتراح مناقشة مشكلات العراق، خصوصا الامنية، واننا ندرس هذه الاقتراحات». ولم يكشف تفاصيل اخرى كما لم يوضح ما اذا كان عرض المحادثات هذا يندرج في اطار المؤتمر الدولي حول العراق. ووافقت الولايات المتحدة على المشاركة في هذا المؤتمر فيما اعلنت ايران انها ستحضره «اذا كان لمصلحة العراق».

وقال ساترفيلد إن «كل المسائل ستُطرح على الطاولة» وإن المؤتمر «سيخرج بلجان مشتركة وفرق عمل لمتابعة مسائل ضبط الحدود وغيرها من المسائل المشتركة»، لكنه لم يصل الى الحديث عن امكان اشتراك الاميركيين في لجان مشتركة مع الايرانيين او السوريين. ورفض اعتبار أي تواصل من هذا القبيل، مع سورية أو ايران، اشارة الى تغيير في سياسة الرئيس جورج بوش.

أمنياً، قُتل 31 عراقياً، بينهم ستة من عائلة سنية قضوا في مدينة اليوسفية جنوباً عقاباً على تحدثهم الى أعيان شيعة في المنطقة. كما أودى انفجار عبوة استهدف قائد شرطة صلاح الدين اللواء حمد نامس الجبوري شمال مدينة بيجي، بحياة أربعة أشخاص بينهم اثنان من مرافقيه.

وأوضح مصدر في مكتب التنسيق المشترك في الشرطة أن «اللواء حمد نامس الجبوري نجا من محاولة اغتيال استهدفته عندما انفجرت عبوة بموكبه، وأسفرت عن مقتل اثنين من أفراد حمايته الشخصية واصابة ثلاثة آخرين»، لافتاً الى أن «الحادث أدى أيضاً إلى مقتل امرأة ومدني آخر كانا قرب مكان الحادث». كما قُتل 12 عراقياً، بينهم ثلاثة رجال الشرطة وطفل، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش في مدينة الرمادي، أسفر أيضاً عن جرح 22 شخصاً بينهم مدنيون.

وقُتل ثلاثة جنود أميركيين في انفجار عبوة استهدفت آليتهم أثناء قيامهم بدورية في وسط العاصمة العراقية، وفقاً لبيان عسكري أميركي.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group