موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 22:33 GMT - 2009/01/09

حال الطقس في 101 مدينة






مقتل أكثر من 60 عراقياً وإصابة العشرات ... زيباري: مؤتمر بغداد محاولة لإذابة الجليد بين طهران وواشنطن

بغداد، لندن     الحياة     - 12/03/07//

جرحى عراقيون في مستشفى كركوك أمس. (أ ب)
جرحى عراقيون في مستشفى كركوك أمس. (أ ب)
أكدت ايران أمس أن مؤتمر بغداد كان «خطوة أولى» في الاتجاه، لدعم أي خطة تؤدي الى احلال الأمن في العراق واعتبره وزير الخارجية العراقي محاولة لإذابة الجليد بين طهران وواشنطن. وفيما رفض تنظيم «القاعدة» نتائج المؤتمر واعتبر هدفه «اقامة سياج أمني لاسرائيل»، حذر التيار الصدري من تدويل القضية العراقية.

الى ذلك قتل أمس أكثر من 60 عراقياً في هجمات انتحارية وسيارات مفخخة استهدف معظمها زوار كربلاء العائدين الى مدنهم.

في طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني: «نساند أي جهد لإبعاد العراق عن المشاكل الراهنة. وستكون ايران اول من يساند خطة احلال الأمن فيه». وأضاف خلال مؤتمر صحافي اسبوعي بثه التلفزيون الرسمي ان «المؤتمر كان خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح». وزاد أن كل الاطراف المشاركة اعتبرت الاجتماع «بناء».

وأثارت صحيفة «كيهان انترناشونال» التي تنتقد السياسة الاميركية تساؤلات حول أهداف المؤتمر، وأكدت أن «اشراك ايران وسورية هو في حقيقة الأمر تحول تمويهي يستخدمه المحافظون الجدد الاميركيون لانجاز مشروعهم في العراق والمتمثل في ادخال لاعبين لإسكات الدعوات المتزايدة لانسحاب عسكري».

اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المؤتمر حاول «كسر الجليد» مع ايران لإشاعة «مناخ ملائم لإجراء مشاورات». ووصف في حديث الى شبكة «سي ان ان» انعقاد المؤتمر بأنه «نجاح كبير» بالنسبة الى بلاده. وقال ان «هذا الامر كان دليل ثقة بسيادة العراق وقدرته على تنظيم لقاء مماثل»، جمع في بغداد السبت ممثلي 17 دولة ومنظمة دولية.

وسُئل عن السلاح الذي تتهم واشنطن ايران بتقديمه الى المتمردين العراقيين، فأقر بأن «ثمة معلومات استخباراتية كثيرة عن أسلحة وعناصر وشكل من الدعم تعبر الحدود انطلاقاً من ايران». وأوضح ان العراق اثار كثيراً هذه المشكلة مع مسؤولين ايرانيين، وقال: «تحدثنا اليهم غالباً في شكل مباشر، أحياناً ينكرون وأحياناً أخرى يقرون بإمكان تحرك ناس في شكل يتجاوز سلطاتهم، لكن بصماتهم واضحة ولا مجال لإنكار ذلك». وطالب طهران التي تبدي «استعدادها لمناقشة قنوات الحوار»، ان «تقرن دعمها المعلن للحكومة العراقية بخطوات على الارض». واضاف ان «الاعمال تتكلم افضل من الاقوال»، منبهاً الى ان «أي بلد لن يكون في منأى من سقوط العراق». وتطرق الى وجود القوات الاميركية فكرر انها «حيوية وضرورية»، مضيفاً ان «المشكلة هي في بغداد والمحافظات الوسطى».

الى ذلك، أكد الناطق باسم «دولة العراق الاسلامية» التي اعلنها تنظيم «القاعدة» ان «مؤتمر بغداد الذي تحالفت لوضعه قوى الكفر كلها، القريبة والبعيدة وكلهم خدام لمشروع صليبي يهودي واحد لمنع المد الاسلامي وتحقيق السياج الامني لاسرائيل حتى تقوم دولة اليهود الكبرى في فلسطين المقدسة على ارض الميعاد كما يزعمون». وتساءل الناطق: «ماذا يستطيع (الرئيس جورج) بوش وهو في المراحل النهائية لولايته المخزية ان يقدم للأمة النصرانية اليهودية (...) فلقد نفد رصيده من الكذب».

أمنياً، قتل ما لا يقل عن 60 عراقياً أمس، وأفادت مصادر في بغداد ان «31 شخصاً قتلوا وأصيب حوالي 20 آخرين في انفجار سيارة مفخخة متوقفة في منطقة الكرادة لدى مرور مجموعة من الزوار الشيعة في طريق عودتهم من كربلاء بعد انتهاء مراسم زيارة الإمام الحسين». كما ادى هجوم انتحاري بواسطة حزام ناسف استهدف مدنيين داخل حافلة قرب الجامعة المستنصرية (شرق) الى مقتل عشرة اشخاص وإصابة ثمانية آخرين، وفقاً للمصادر ذاتها.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group