السفير البريطاني يشيد بتطور قدرات الحكومة المحلية في البصرة
لندن الحياة - 23/03/07//
نوّه السفير البريطاني في بغداد دومينيك اسكويث باجتماع بغداد في 10 الشهر الماضي الذي شاركت فيه ايران وسورية اضافة الى الولايات المتحدة وبريطانيا ودول جوار العراق، ووصفه بأنه كان «ايجابياً». كما لفت الى حصول «تقدم جيد في بناء قدرات القوات العراقية والحكومة المحلية في البصرة ساهم في اعلان سحب قوات بريطانية من بعض المواقع» مشيراً الى ان «نقل المسؤوليات الى العراقيين سيتواصل مع استكمال بناء القدرات العراقية المدنية والأمنية وسيتحول دور القوات المتعددة الجنسية الى التدريب».
ونوّه السفير البريطاني، الذي كان يتحدث أول من أمس في لندن الى مجموعة من الصحافيين، بخطة بغداد أمن بغداد «فرض القانون» والتزامها المبادئ الأساسية الثلاثة التي أكد عليها رئيس الوزراء نوري المالكي، وهي «عدم التمييز بين كل الفئات والمناطق، وعدم التدخل السياسي في سير العمليات العسكرية، وعدم توفير أي مأوى لأي مجموعات تعمل خارج القانون»، مشيراً الى انه «حتى بعض ممثلي السنة الذين كانوا يتشككون من أي خطة أمنية اعترفوا بحسن تطبيق الخطة الحالية والتزامها المبادئ الثلاثة».
وأشاد باعادة بناء القوات العراقية والمؤسسات المدنية في البصرة يسمح بانسحاب للقوات البريطانية كما حدث في المثنى والناصرية وذي قار ويمكن السلطات العراقية من تحمل المسؤولية الأمنية والادارية، واصفاً اعادة البناء والتأهيل بأنها عملية طويلة، مشدداً على الحاجة الى المزيد من التقدم في هذه العملية، لافتاً الى ان قدرات
الجيش تتطور بشكل واعد، فيما هناك حاجة لتقدم مماثل على صعيد الشرطة العراقية.
وأضاف «مع استكمال بناء القدرات المدنية والعسكرية للعراقيين نتقدم باتجاه نقل المسؤوليات الى السلطات العراقية، وسيتغير بالتالي دور القوات المتعددة الجنسية، وستتقلص الحاجة الى البقاء في بعض المواقع، ويتم تسليمها الى العراقييين. وسيتحول دور القوات المتعددة الى التدريب».
ونفى ان يكون انسحاب القوات البريطانية من بعض المواقع في البصرة يتعلق باحتمال مواجهة عسكرية بين ايران والولايات المتحدة.
|