«اعلان مرمرة» يمهد لمؤتمر اسطنبول ويقترح اشراك وزراء دفاع وداخلية دول الجوار العراقي
دمشق - ابراهيم حميدي الحياة - 25/03/07//
علمت «الحياة» امس ان مؤتمراً غير علني عقد بين مسؤولين وباحثين من دول جوار العراق والولايات المتحدة بحضور سوريين وايرانيين في اسطنبول قبل يومين اسفر عن الاتفاق على 36 توصية بينها «ضرورة التعاون الاقليمي في امن الحدود والاستخباراتي» واقتراح مشاركة وزراء الدفاع والداخلية في مؤتمر قد ينعقد نهاية الشهر المقبل بين وزراء خارجية دول الجوار والدول الثماني الكبار.
وكان «المعهد الاميركي للسلام» و «المركز التركي للدراسات الاوروبية - الآسيوية» نظما قبل يومين مؤتمراً تمهيدياً لمؤتمر اسطنبول استكمالا لمؤتمر بغداد على مستوى معاوني وزراء الخارجية.
وتم الاتفاق على نقط محددة بينها «الدعوة الى انخراط اميركي ودولي اكبر في المنطقة» بما يتضمن «التزام اميركا بعملية سلام في العراق وتحسين علاقاتها مع سورية وايران خصوصاً في ما يخص العراق، على ان تقابل هاتان الدولتان ذلك باسلوب بناء». كما اقترح الحاضرون «التزاما اميركيا باستراتيجية شاملة لانسحاب شامل منسجم مع امن واستقرار العراق بناء على جدول زمني محدد».
ومن النقاط الاخرى التي جرى التوافق عليها، ان تقوم اميركا بالتأكيد انها «لا تسعى الى بناء قواعد عسكرية دائمة في العراق وانها لن تبقي قواتها فيه اذا لم تطلب منها الحكومة العراقية ذلك»، مع التشديد على اهمية عقد مؤتمر دولي موسع لدعم العملية السياسية في العراق.
وكان المؤتمرون اصدروا في ختام اجتماعهم «اعلان مرمرة» تضمن اتفاق العراق ودول الجوار على «هدف مشترك يتمثل بتأمين السلام والاستقرار في العراق وتحريره من تهديد الارهاب والنزاع الطائفي وخروجه من المحنة الوطنية بأسرع وقت ممكن» والتأكيد على وحدة العراق وسيادته وتوزيع عادل للثروة فيه.
كما اقترح «اعلان مرمرة» اشتراك وزراء الداخلية والدفاع في المنتدى المخصص لدول الجوار والدول الدائمة العضوية وفق ما جرى في مؤتمر بغداد الاخير، مع البحث باحتمال احياء الاتفاقات الامنية الموقعة بين العراق ودول الجوار وتقديم المساعدات الفنية للعراق ودول الجوار لضبط الحدود وتبادل المعلومات الامنية.
|