موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:31 GMT - 2009/01/09

حال الطقس في 101 مدينة






... وأخرى ضد فلسطينيي الـ48 ونتانياهو يدعوهم الى إثبات ولائهم

الناصرة     الحياة     - 10/03/08//

طالب زعيم حزب «ليكود» اليميني، رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتانياهو فلسطينيي مناطق الـ1948 «بالوقوف بحزم إلى جانب دولة إسرائيل والتنديد بملء الفم بالعمليات الإرهابية ليثبتوا الولاء لإسرائيل». وأضاف في حديث للإذاعة الإسرائيلية أمس انه «يتوجب على العرب في إسرائيل أن يبتوا أين يريدون الإقامة... وإذا رأوا أن ولاءهم هو للفلسطينيين فليستخلصوا العبر»، أي فليرحلوا عن وطنهم ويقيموا في الأراضي المحتلة عام 1967. وزاد أنه يدعو قادة العرب في إسرائيل إلى اختيار الولاء لإسرائيل وإلى التنديد بالإرهاب وبراشقي الحجارة و «أن يعلنوا أنهم يقفون بكل حزم على جانب دولة إسرائيل».

وجاء حديث نتانياهو في خضم تحريض رسمي وإعلامي متصاعد منذ فترة على فلسطينيي الـ1948 المطالَبين غداة كل عملية تفجيرية تستهدف الدولة العبرية بالتنديد بها «ليثبتوا أنهم ليسوا طابوراً خامساً» كما يحلو لأركان اليمين توصيفهم في كل مناسبة للتحريض عليهم.

أما التصعيد الجديد فمرده قيام قاصرين من العرب في الجليل وعلى طريق الساحل برشق سيارات في شوارع رئيسة بالحجارة تضرر منها مواطنون عرب أساساً. ورغم تأكيد قائد الشرطة في لواء الشمال، حيث تقطن غالبية عربية، أن الحديث هو عن أعمال صبيانية لا خلفية قومية لها، الا ان نواباً من أحزاب اليمين استغلوا الحادث للتحريض على العرب وللتحذير من «انهم يشكلون الخطر الأكبر على إسرائيل».

إلى ذلك، قامت الدنيا ولم تقعد في أعقاب رفض جماهير عربية حضرت إلى ملاعب كرة القدم أول من أمس، المشاركة في الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح القتلى في عملية القدس، بناء لقرار اتحاد كرة القدم. وأبرزت قنوات التلفزة المختلفة ومواقع الانترنت وسائر وسائل الإعلام في عناوينها الرئيسة مواصلة جماهير في ملعبي الناصرة وسخنين العربيين الهتاف والتشجيع لفريقيها أثناء وقوف اللاعبين دقيقة صمت، فانفلت رئيسا الفريقين اليهوديين المنافسين للفريقين العربيين كما وسائل الإعلام كلها في التحريض على «العرب المتطرفين»، ولحق بهم نواب من الأحزاب المختلفة وكتاب الأعمدة في الصحف.

وجاء لافتاً تجاهل وسائل الإعلام هذه التصرف العنصري لمشجعي فريق «بيتار اورشليم»، المعروفين بكراهيتهم التاريخية للعرب، الذين هتفوا خلال «دقيقة الصمت» عبارات عنصرية مثل «الموت للعرب» وحمل بعضهم لافتات مكتوب عليها «كلنا كهانا»، في إشارة إلى زعيم حركة «كاخ» الفاشية المحظورة في إسرائيل مئير كهانا. وكان مشجعو «بيتار» أطلقوا قبل أشهر صرخات تحقير أثناء الوقوف «دقيقة صمت» في الذكرى السنوية لمقتل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق اسحق رابين، كما عوقب فريقهم أكثر من مرة على اساءتهم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وكانت قنوات التلفزة بدأت التحريض على فلسطينيي 1948 فور وقوع الهجوم على «مركاز هراف» والاشتباه بأن المنفذ مقدسي، لكنها اختارت أن تعتبره من «العرب في إسرائيل» فوجهت إلى فلسطينيي 1948 أصابع الاتهام بالتآمر ضد الدولة، مع معرفتها أن المقدسيين ليسوا مواطنين في إسرائيل إنما تم تحميلهم بطاقة الهوية الزرقاء بعد قرار الكنيست اعتبار القدس الشرقية جزءا من إسرائيل.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group