موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 00:34 GMT - 2009/01/10

حال الطقس في 101 مدينة






حاييم اورون رئيساً لـ «ميريتس»:هاجم باراك ورفض الانضمام الى الحكومة

الناصرة     الحياة     - 20/03/08//

رفض الرئيس الجديد لحركة «ميريتس» الإسرائيلية اليسارية النائب حاييم أورون الدعوة التي وجهها اليه زعيم حزب «العمل» وزير الدفاع ايهود باراك للانضمام إلى الائتلاف الحكومي الحالي «للمساعدة في محاولة التوصل إلى تسوية سياسية». وردّ اورون على الدعوة بشن هجوم على حزب «العمل» المفترض أن يكون على رأس «معسكر السلام» في إسرائيل، معتبرا ان باراك «يتنافس مع أكثر الجهات تطرفاً بين رافضي السلام». وأضاف أنه حركته ستنشط في الدفاع عن الفئات الضعيفة في المجتمع ودعم عملية السلام.

ويرى مراقبون أن الزعيم الجديد لحركة «ميرتس» يريد من خلال رفض دعوة باراك، النأي بنفسه وبحزبه عن أي ارتباط مع «العمل» بعد أن أصبح الأخير في السنوات الثماني الأخيرة مجرد تابع للحزب الحاكم، بدءا بالتحالف مع رئيس الحكومة السابق آرييل شارون، ثم مع حزب «كديما» بزعامة ايهود اولمرت.

وأمام الزعيم الجديد للحركة اليسارية الصهيونية مهمة ليست سهلة تتلخص في محاولة النهوض بالحركة من أزمتها التي تعيشها منذ سنوات بعد أن تراجع تمثيلها البرلماني في الكنيست من 12 مقعداً عام 1992 إلى خمسة فقط في الكنيست الحالي. ويرى معلقون أن الحركة في عهد رئيسها السابق يوسي بيلين باتت «ليست ذات صلة» بالساحة السياسية في إسرائيل ولم يعد يسمع صوتها الواضح في القضايا المختلفة، بل تماهى رئيسها «أكثر من اللزوم» مع رئيس الحكومة حتى تبين له متأخراً أن الاخير ليس جاداً في التوصل إلى اتفاق سلام. ويضيف المعلقون أن المطلوب من اورون «إجراء عملية جراحية جذرية» تنتشل الحركة من الانهيار التام الذي يهددها، وأن تنفض الغبار عن هويتها الأساسية كحزب معارض رائد، لا أن تنقاد بعمى بصيرة وراء رئيس حكومة ليست له أجندة.

وكان أكثر من 50 في المئة من اعضاء «ميريتس» صوتوا لمصلحة اورون الذي تنافس مع النائبين زهافا غالؤون وران كوهين. وحظي اورون بدعم بيلين ورئيسة الحزب سابقاً شولاميت ألوني والكاتب البارز عاموس عوز. ولا تختلف مواقف اورون السياسية عن مواقف سائر أقطاب الحركة، وهي مواقف داعمة للسلام مع الفلسطينيين ومناهضة للاستيطان، لكن الزعيم الجديد للحركة لا يتمتع بشخصية كاريزماتية يمكن أن تشكل مصدر جذب أصوات جديدة للحزب، إذ من الصعب الإشارة إلى بصمات تركها في عمله البرلماني الممتد على عقدين من الزمن.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group