موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 14:49 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






«علماء المسلمين» تتّهم «حرس الحكومة» بالاستيلاء على مسجد سني ... ممثل السيستاني: امرأة نفّذت عملية كربلاء

بغداد     الحياة     - 22/03/08//

كشف السيد أحمد الصافي ممثل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في كربلاء أن امرأة نفذت التفجير الذي استهدف المدينة منتصف الأسبوع، محذراً من تصاعد وتيرة العمليات مع اقتراب موعد الانتخابات. وطالب الشيخ حارث العبيدي خلال خطبه الجمعة في بغداد بتحقيق العدالة بقضية المعتقلين، وحمّل الشرطة والهيئات القضائية مسؤولية ادلاء ابرياء باعترافات تحت التعذيب.

وقال الصافي في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني في كربلاء إن «سبب الانفجار ليس حزاماً بل عبوة كانت تحملها امرأة، وكان وراءها شخص، إذ كانت تحاول ايصالها إلى أكبر تجمع بشري لتحقيق أكبر خسائر في الأرواح. ولعدم تمكنها من الوصول إلى ذلك، فجرت العبوة في ذلك المكان».

وكشف ممثل السيستاني أن قوات الأمن في كربلاء أحبطت محاولة لاطلاق ستة صواريخ على مركز المدينة، وطالبها بالحذر من استهدافات متواصلة تتعرض اليها المدينة. وقال إن «الأيام المقبلة قد تشهد عمليات إرهابية، خصوصاً أن الانتخابات قادمة وهناك علاقة بين الأمرين».

وانتقد إمام جمعة كربلاء تردي الواقع الخدمي في كربلاء ووصف المدينة بأنها «عبارة عن مجموعة انقاض»، مشيراً إلى أن «الزائر عندما يدخلها، يتفاجَأ بقصور الخدمات». وعن الوضع العام للإعمار في البلاد، قال الصافي «نحن في العراق ما زلنا نسمع أرقاماً فلكية عن مشاريع كبرى»، وأضاف أن «هذه الأرقام تصدر عن مسؤولين على مستوى رفيع ونتسائل إن كانت هذه المشاريع موجودة على أرض الواقع، أم أنها ميتة موجودة على الورق فقط».

وطالب الشيخ حارث العبيدي إمام جمعة جامع الفاروق في بغداد، الحكومة العراقية وأجهزة الأمن والهيئات القضائية بتوخي العدالة في ملف المعتقلين في السجون العراقية. وقال في خطبته إن المعتقلين العراقيين تعرضوا إلى عمليات تعذيب شملت الثقب بالمفك الكهربائي أو التعليق في السقف لارغامهم على الادلاء باعترافات شملت عمليات قتل هم أبرياء منها. وأشار الى أن بعض السجناء أبلغه بأنه يدلي أمام القاضي بالاعترافات ذاتها، آملاً بأن يحكم عليه بالاعدام ويتخلص من التعذيب اليومي.

وانتقد العبيدي تلكؤ اجراءات تطبيق العفو العام، وقال إن العراق يحتاج الى مصالحة حقيقية وبرامج عمل تنتزع الفتنة الطائفية. واقترح تشكيل لجان مشتركة من السنة والشيعة لهذا الغرض.

الى ذلك، دانت «هيئة علماء المسلمين» في العراق في بيان استيلاء مجموعات مسلحة يساندها «حرس الحكومة» على جامع «العياف» في منطقة المدائن جنوب بغداد. وجاء في بيان الهيئة: «في ظل ما يسمى بمؤتمر المصالحة الذي عقدته الحكومة في بغداد استولت مجاميع طائفية ضالة بقيادة المدعو منصور عطية، وبمساندة حرس الحكومة، على جامع العياف في منطقة العياف بقضاء المدائن».

واعتبر البيان أن «التعاون بين هذه المجاميع الإجرامية والقوات الحكومية في تنفيذ أجندة طائفية أمر مثير للقرف، لأن الاستمرار في هذه الجرائم على هذا النحو من الاشتراك يؤكد أن هذه الحكومة لم ترتو بعد من دماء الابرياء، وما زالت مولعة بانتهاك حرمات المساجد، والاعتداء على مرتاديها».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group