موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 09:21 GMT - 2008/05/12

حال الطقس في 101 مدينة







4 آلاف قتلى الجيش الأميركي في العراق وبوش حزين ... المالكي يقود حملة عسكرية في البصرة والتيار الصدري يعلن العصيان المدني

بغداد، البصرة     الحياة     - 25/03/08//

أعلن التيار الصدري «العصيان المدني» في جميع أنحاء العراق، رداً على ما اعتبره «مواصلة الاستهداف الحكومي» لأنصاره، فيما وصل رئيس الوزراء نوري المالكي الى البصرة مساء الأحد على رأس قوة أمنية كبيرة، وتردد انه اتخذ قراراً بإقالة قائد العمليات في المدينة الفريق موحان حافظ الفريجي ومدير الشرطة اللواء عبدالجليل خلف.

الى ذلك، أعلن البيت الابيض ان الرئيس جورج بوش تبلغ «بألم» وصول حصيلة القتلى الأميركيين في العراق الى 4 آلاف، وهو «حزين» لمقتل كل جندي، وسيعلن الأسبوع المقبل قراره بالاستمرار في خفض عديد القوات أو وقفه.

وأعلن الناطق باسم مكتب الصدر في الديوانية الشيخ أبو زينب الكرعاوي بدء التيار «العصيان المدني الثلثاء في كل المدن العراقية بسبب إصرار الحكومة على (الاستمرار) في الاعتقالات والتصفيات بحق أبناء الخط الصدري حتى تحقيق مطالبنا».

ودعا بيان، أذيع عبر مكبرات الصوت في الحسينيات والمساجد التابعة للتيار في بغداد، العراقيين الى «العصيان وعدم فتح محلاتهم او التوجه الى وظائفهم»، فيما انتشرت قوات الأمن والجيش في الشوارع تحسباً لإفلات زمام الأمر.

وكان الناطق باسم مكتب الصدر في الكرخ (غرب دجلة) حمد الله الركابي أعلن ان التيار بدأ بعد ظهر الاثنين «الاعتصامات والعصيان المدني» في غرب بغداد، احتجاجاً على «تجاوزات بحق المدنيين» بعد مقتل 6 من عناصره قبل أيام في جنوب غربي العاصمة، مضيفاً: «اننا لا نرغم احداً على المشاركة، ولا نطالب دوائر الدولة بالإغلاق انما هو اعتصام لمن يريد المشاركة».

وكان المالكي توجه مساء الأحد الى البصرة على رأس وفد عسكري كبير ضم وزيري الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني، رافقتهم قوة عسكرية كبيرة جاءت من بغداد ومحافظات أخرى، ودعا خلال اجتماع عقده مع كبار المسؤولين في البصرة الى «بذل المزيد من الجهود لضبط الأمن واشاعة الاستقرار في المحافظة ومواجهة الخارجين عن القانون»، فيما أوضح الناطق باسم الحكومة علي الدباغ ان الهدف هو «التعرف الى العمليات العسكرية في البصرة»، مضيفاً ان «الحكومة ستحارب كل من يهرب النفط ويهدد الأمن»، مؤكداً: «وضع خطة شاملة لإنهاء الوضع غير المقبول الذي يهدد البصرة وأمن العراق».

ونسبت وكالة «اسوشييتد برس» الى مسؤولين عراقيين قولهم ان المالكي أمر خلال الزيارة بإقالة قائد عمليات البصرة الفريق موحان حافظ الفريجي، ومدير الشرطة اللواء عبدالجليل خلف.

وعلمت «الحياة» ان وزير الداخلية جواد البولاني تعرض لمحاولتي اغتيال، الأولى ليل أول من أمس، عندما هاجمت مجموعة مسلحة موكبه في منطقة الشرش قرب القرنة (40 كلم شمال البصرة)، والثانية صباح أمس بقصف فندق المربد وسط المدينة حيث أقام ليلته.

وفيما عززت الشرطة دورياتها في شوارع البصرة ومداخلها، رفض الناطق باسم الصدر في المدينة علي السعيدي الخطة الأمنية الجديدة «اذا كان الغرض منها استهداف أنصاره»، محذراً من ان «التيار سيرد بكل الوسائل ضد محاولات تصفيته». وتربط مصادر في التيار الصدري الحملات الأمنية الأخيرة ضد التيار برغبة أطراف حزبية متنفذة بتعبيد الطريق أمام مرشحيها خلال انتخابات مجالس المحافظات نهاية العام.

وكانت صحيفة «صنداي ميرور» البريطانية ذكرت الأحد ان الولايات المتحدة تأمل في عودة البريطانيين الى البصرة لمكافحة العنف المتصاعد في المدينة، لكن هذه القوات نفت وجود خطط لإعادة انتشارها. وأكد ذلك الناطق باسم الحكومة العراقية الذي أوضح ان المالكي سيعيد هيكلة الأجهزة الأمنية.

على صعيد آخر، أعلن الجيش الأميركي مقتل 4 من جنوده في بغداد الأحد، ليرتفع الى 4 آلاف عدد قتلاه منذ غزو العراق عام 2003، وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض ان الرئيس جورج بوش «حزين» لمقتل الجنود. وأضافت أنه تبلغ «بألم» وصول حصيلة القتلى الى 4 آلاف، وهو «يبكي الأرواح البشرية التي سقطت بدءاً بأول القتلى في هذا النزاع وحتى آخرهم»، مضيفة ان الرئيس «يتحمل مسؤولية القرارات التي اتخذها ويتحمل ايضا مسؤولية الاستمرار في العمل على إنجاح» العملية ميدانياً.

ورأس بوش اجتماعا لمجلس الامن القومي أمس، واطلع من السفير الاميركي في بغداد ريان كروكر وقائد القوات في العراق الجنرال ديفيد بترايوس على التطورات الميدانية. وذكرت بيرينو انه قد يتخذ قبل نهاية الاسبوع قراره بمواصلة او عدم مواصلة خفض عديد القوات بعد تموز (يوليو)، مشيرة الى ان هذا القرار لن يعلن قبل الاسبوع الثاني من نيسان (ابريل) وتقويم الوضع في العراق.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group