موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 13:07 GMT - 2008/05/13

حال الطقس في 101 مدينة







العراق: انقطاع تام للتيار وشح في الوقود والمواد الغذائية بدأت تنفد

بغداد - جودت كاظم     الحياة     - 28/03/08//

تناقضت تصريحات المسؤولين العراقيين مع ما ينقله الأهالي عن الوضع الانساني المتدهور في المدن التي تجري فيها ملاحقة الميليشيات، خصوصاً في البصرة، حيث انقطع التيار الكهربائي وبدأ المواطنون يعانون من شح الوقود االذي تصاعدت اسعاره، بسبب زيادة الطلب خشية استمرار الاوضاع الامنية في التدهور، كما يعانون من قلة المواد الغذائية، بعدما أقفلت الأسواق ابوابها جراء الاشتباكات والعصيان الذي اعلنه تيار الصدر.

وقال احمد التميمي (45 عاما) وهو استاذ جامعي في حي الاسكان، غرب بغداد :»رغم انتشار المسلحين والقصف العشوائي الذي تشهده المنطقة الا انني اضطررت للخروج بحثا عن بضعة ليترات من البنزين فضلا عن شراء بعض المواد الغذائية بسبب نفاد مالدينا منها». وزاد «لم احصل على البنزين وكنت مستعداً لشرائه بأي ثمن»، وتابع «منذ اندلاع الاشتباكات في بعض مناطق العاصمة وحتى الان لم نشهد بوادر لإعادة التيار الكهربائي الى منطقتنا، لا سيما أن اصحاب مولدات الكهرباء الكبيرة والتي تغذي غالبية منازل الحي امتنعوا عن تشغيلها خشية ان تطاولها قذائف الهاون في حين اعتذر بعضهم لعجزه عن توفير الوقود».

ويصر المسؤولون في وزارة الكهرباء على عدم تعرض خطوط نقل التيار ومحطات التوليد لاعتداءات في حين تشكو معظم العائلات البغدادية من انقطاع التيار الكهربائي.

وتؤكد شيرين عبدالله (40 عاماً) ان «سوء الاوضاع الامنية أثر سلبا على اداء المؤسسات الصحية والمستشفيات حيث غابت الكوادر الطبية عن ممارسة مهماتها الصحية في المؤسسات الرسمية»، مشيرة الى ان «اصغر اولادي (6 سنوات) مصاب بالربو القصبي ويحتاج باستمرار الى استنشاق جرع كافية من الاوكسجين وقد حاولت جاهدة بعد الاستعانة بإحدى سيارات دورية الشرطة المنتشرة في حي زيونه للوصول الى المشفى من دون جدوى».

ابراهيم زيدان، الناطق باسم وزارة الكهرباء أكد في اتصال مع «الحياة» ان «الوزير اوعز بتشكيل خلية ازمة لمتابعة سير وعمل محطات توليد الكهرباء». وزاد «أنه يقوم بجولات تفقدية لمواقع محطات التوليد رغم تردي الوضع الامني وانتشار المسلحين بشكل عشوائي في غالبية مناطق بغداد».

ولفت الى ان «الوزارة لديها قوة كافية من الحراسات الامنية لتأمين خطوط نقل الطاقة وعدم تعرضها لاعتداءات».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group