موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 23:19 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












إستفتاء كركوك شرط كردي «لإستمرار المشاركة في العملية السياسية» ... العراق: معلومات عن تحالف كبير لمواجهة «القاعدة» يضم الجماعات المسلحة بقيادة «الجيش الإسلامي»

بغداد     الحياة     - 11/04/07//

توقعت مصادر مطلعة ان يعلن قريباً تأسيس «تحالف للجماعات المسلحة السنية» بقيادة «الجيش الاسلامي»، وتشكيل جبهة ستضم غالبية القوى الرئيسة المناهضة للاحتلال. وقالت المصادر القريبة الى هذه الجماعات ان من الأهداف الرئيسة لهذا التحالف، اضافة الى «المقاومة»، الرد على «الفكر الإلحادي» الذي ينشره تنظيم «القاعدة» في العراق والعمليات المسلحة التي يقوم بها ضد شرائح مختلفة من أبناء الشعب العراقي.

وقررت الجماعات «الالتقاء والاجتماع تحت راية واحدة»، وتلتزم «جهاداً شرعياً صحيحاً يقره علماء الأمة وكبار الأئمة، ويصلح ان يكون حاضنة لعامة أهل السنة ومؤهلاً لقيادتهم وإخراجهم من مأزق ضيق عليهم به». وافادت مصادر الى ان «هذا المشروع الكبير، الذي تشارك فيه فصائل مجاهدة عدة، انبثق عن لقاءات بين اكبر قياداتها ووصل الى مرحلة متقدمة جداً».

في الوقت نفسه استمرت ذيول تهديدات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ضد انقرة. واعرب الرئيس جلال طالباني، في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان، عن أسفه، واعتبرت واشنطن تصريحات بارزاني «مؤسفة».

وفي تصعيد آخر للموقف حذر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الحكومة العراقية من «وضع العراقيل امام تنفيذ المادة 140» من الدستور العراقي. وشدد صالح، القيادي في «الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة طالباني، على ان تطبيق هذه المادة هو «الشرط الاساس لاستمرار مشاركة التحالف الكردستاني في العملية السياسية وتشكيل الحكومة».

وفي طوكيو (ا ف ب) رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس مشروع فرض موعد محدد لانتهاء المهمات الاميركية في العراق، وهو الامر الذي يطالب به المعارضون الديموقراطيون للرئيس الاميركي جورج بوش. وأكد ان حكومته تسعى الى تحسين الامن لجعل انسحاب القوات المتعددة الجنسية ممكناً. وابلغ مؤتمراً صحافياً في طوكيو «لا نرى فائدة من جدول زمني للانسحاب لأننا نعمل بأسرع وقت ممكن».

وحذر الملك عبدالله الثاني، في حديث الى وكالة «فرانس برس» من ان انسحاباً اميركياً من العراق، من دون تحديد جدول زمني وتهيئة الظروف، سيُسهم في زيادة حدة العنف والاقتتال بين العراقيين.

واوضح ان «المشكلة في موضوع العراق هي ان العراقيين انفسهم منقسمون ما بين مؤيد وداعم، لوجود قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، وبين رافض ومقاوم لها باعتبار ذلك احتلالاً، وبين فئات تحاول تخريب العملية السياسية والمصالحة الوطنية وتعمل على تقويض وحدة العراق من خلال ارتكاب أعمال إرهابية وقتل المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب العراقي».

دعوة الى الفيديرالية

وفي واشنطن (رويترز) دعا علي علاوي، احد مستشاري المالكي الى حل فيديرالي في العراق للقضاء على العنف المخيم. واعتبر ان «الاطار الحالي للدولة العراقية غير مستقر كليا». وقال ان «آلة الحكم منهكة وفاسدة كي تستطيع ادارة البلاد». واوضح «يجب التخلي عن الوهم القائل أن العراق ممكن ان يستمر في شكله الحالي باستقرار ومن دون استمرار العنف». واضاف: «آن الاوان كي تبدأ الولايات المتحدة عملية تحول بمعدل 180 درجة... ومن الضروري ان تعترف بأن الحل العسكري ليس كافيا».

الوضع الأمني

أمنياً قتل 31 شخصاً، بينهم 16 قضوا بهجوم انتحاري نفذته امرأة شمال شرقي بغداد، واصيب عشرات آخرون بجروح في اعمال عنف. واندلعت في بغداد مواجهات عنيفة بين قوة عراقية اميركية مشتركة ومجموعات من المسلحين شاركت فيها مروحيات أميركية. وأعلن الجيش الأميركي اصابة مروحيتين عسكريتين برصاص مسلحين، ومقتل 4 من جنوده.

واعلنت مصادر امنية وطبية عراقية مقتل 19 شخصاً وجرح اكثر من 45 آخرين في هجومين منفصلين في محافظة ديالى. وفي المقدادية (105 كلم شمال شرقي بغداد) اعلن الملازم اول احمد علوان من الشرطة «مقتل 16 شخصاً واصابة 32 آخرين بجروح في هجوم انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً فجرت نفسها وسط تجمع للمتطوعين امام مركز للشرطة». واوضح ان «المتجمعين كانوا امام مكان مخصص لملء استمارات التطوع مقابل مركز الشرطة عندما اندست امرأة بينهم لتفجر نفسها».

وليل امس اعلن الجيش الاميركي مقتل خمسة اشخاص، بينهم اربعة جنود، واصابة 16 جندياً اميركياً بجروح خلال مواجهات منطقة الفضل، وسط بغداد، بين قوة عراقية - اميركية مشتركة ومجموعات من المسلحين.

واوضح ان القوة المشتركة «تعرضت لإطلاق نار بينما كانت تقوم بعملية تفتيش في منطقة الفضل حيث تعرضت مروحيات ايضا لإطلاق نار قبل ان ترد بالمثل».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group