موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:13 GMT - 2009/01/09

حال الطقس في 101 مدينة






الاتصالات مع سنة العراق بدأت بعد معركة الفلوجة ... مجلس إنقاذ الأنبار يتهم طهران بدعم «القاعدة» ويعلن عثوره على أسلحة صُنعت في ايران

بغداد     الحياة     - 13/04/07//

اتهم مجلس انقاذ الانبار ايران بدعم الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم «القاعدة» في المحافظة. واكد العقيد فاضل مخلف الدليمي سكرتير المجلس في اتصال هاتفي مع «الحياة» ان «قوات العشائر عثرت اخيراً على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات صُنعت في ايران العام 2006.

وقال «اثناء مهاجمتنا لقواعد كتائب التوحيد والجهاد في قرى الصوفية والبوفهد والرمادي عثرنا على هذه الاسلحة». وكشف عن طريق لوجيستي يصل طوله الى 200 كلم تستخدمه هذه الجماعات في ادامة مجهودها الحربي في الرمادي من ايران عبر بلدات تابعة لمحافظة ديالى مروراً بمحور سامراء - الثرثار - الاسحاقي بالاضافة الى طرق اخرى توفر دعماً اضافياً من خلال دول مجاورة اخرى.

وكشف الدليمي عن قيام مسلحي «القاعدة» بتنفيذ اجندة ايرانية مفضوحة في الفلوجة حيث اقدموا مطلع السنة على تصفية اثنين من الضباط الطيارين برتبة عميد ركن شاركا في حرب الثمانينات».

واشار الدليمي الى ان حملة اهالي الانبار على «القاعدة» جاءت «بعد اكتشافهم العلاقات السرية بين القاعدة وبين القوات الاميركية من جهة والاستخبارات الايرانية من جهة ثانية».

وذكر ضابط كبير في الجيش العراقي السابق رفض ذكر اسمه «ان الاستخبارات الايرانية بدأت تعمل على استقطاب المسلحين من الانبار بعد معركة الفلوجة الاولى من خلال الاتصال بأهالي المنطقة المقيمين خارج العراق وتحديداً في الدول العربية المجاورة». وقال «بعد هذه المعركة حاول الايرانيون ايصال مبلغ 70 مليون دولار كدعم مالي للمجاهدين من خلال جنرال سابق في الجيش الا انه رفض القيام بهذه المهمة».

وتابع: «في الاعوام الماضية نجحت ايران في احتضان ست جماعات سنية مسلحة وسياسية شارك بعضها في العملية السياسية واخرى لاتزال تفاوض الحكومة للانخراط فيها».

وكان الجيش الاميركي اتهم للمرة الاولى اول من امس ايران بتدريب وتسليح مسلحين متطرفين سنة في العراق.

وكانت دولة العراق الاسلامية، بقيادة ابي عمر البغدادي، اتهمت اخيراً الجيش الاسلامي، احد اكبر الفصائل المسلحة العراقية بتلقي اموال من ايران الا ان الاخير نفى ذلك في بيان رسمي قال فيه «نحن بحمد الله لم نتلق اي دعم من اية حكومة الى هذه الساعة لا من الحكومات العربية ولا من ايران». وتابع البيان: «لم نسمح بتحصيل دعم للجهاد من اية دولة عربية الا ما كان دعما لعموم المسلمين».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group