الناطق باسم الخطة الأمنية في بغداد: المبادرة في يد قواتنا والصراع محصور مع «القاعدة»
بغداد - حسين علي الحياة - 16/04/07//
أكد الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم الموسوي ان «القوات الامنية استطاعت ان تأخذ زمام المبادرة في تنفيذ العمليات العسكرية بعدما كانت بيد المسلحين،» مشدداً على ان الخطة كبحت جماح الميليشيات والجماعات المسلحة لينحصر الصراع حالياً مع تنظيم «القاعدة»، وان الخطة تسير بوتيرة تصاعدية على رغم التحدي الكبير الذي تواجهه.
واستعرض الموسوي خلال مؤتمر صحافي عقده في قصر المؤتمرات في بغداد ما حققته الخطة من خلال «تراجع اعمال العنف التي تشمل التفجيرات المفخخة والقتل والخطف ووقف التهجير الطائفي»، مشيراً الى ان «مناطق كثيرة في بغداد الساخنة تتخذ بشأنها حالياً اجراءات امنية مشددة للسيطرة على الوضع فيها».
وأكد الموسوي لـ «الحياة» ان «عنصر المبادرة الذي كان بيد الارهابيين أصبح بأيدي القوات الامنية العراقية وان المسلحين لم يعد بإمكانهم ان يستقروا في مكان واحد لفترة طويلة». وزاد: «في السابق كان هناك نشاط كبير للميليشيات والجماعات المسلحة وانتشار الحواجز الوهمية، وكانت الجثث المجهولة الهوية التي ترمى في الشوارع والتي وصل معدلها الى 70 أو 80 جثة يومياً قد انخفض عددها الى أقل من ذلك بكثير حالياً، كما ان فترة الشهرين الماضيين لم نشهد عملية دهم لوزارة او مؤسسة حكومية كما كان يحصل قبل الخطة». وأضاف ان الصراع «انحصر حالياً مع الارهابيين من تنظيم القاعدة».
وأشار الموسوي الى ان «مراحل متعاقبة ستخضع لها الخطة من خلال اقحام قوات اضافية لتأمين مناطق العاصمة وتطبيق مبدأ مسك الارض ليبلغ عديد القوات في العاصمة وحدها 85 الف عنصر من الجيش والشرطة والقوات المتعددة الجنسية في حلول ايار (مايو). وأضاف الى ان مناطق كثيرة في بغداد كانت تعاني مشاكل اساسية اهمها نقص في توزيع المواد الغذائية وشح الكهرباء والوقود وسوء الخدمات الصحية بسبب سيطرة الميليشيات والجماعات المسلحة وبعد تطبيق الخطة «حصل تقدم على مستوى الخدمات كما ان الكثير من العائلات المهجرة عادت الى مساكنها». وعن الفترة الزمنية المحددة للخطة قال الموسوي انها «طويلة الامد ولا يوجد سقف زمني لها، وانتهاؤها مرهون بتحقيق الاهداف التي رسمت لها».
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية عبدالكريم خلف في تصريح الى «الحياة» ان «القوات المشاركة في الخطة الأمنية حققت انجازات لا يمكن التغاضي عنها من خلال إحكام سيطراتها على مناطق بغداد بعدما كان بعضها في يد الارهابيين وكانت اوكاراً لتفخيخ السيارات وايواء المسلحين».
وعن الخروقات التي حصلت للخطة مثل مهاجمة مجلس النواب وتفجير الجسور، اكد خلف ان «القوات الامنية العراقية لا تملك الخبرة اللازمة للقيام بمهمات كبيرة»، مشيراً الى ان العشوائية في «اعطاء مسؤوليات قيادية مهمة واعتماد المنسوبية والمحسوبية سببت خروقات امنية كبيرة لا يمكن معالجتها في وقت قصير».
|