متهم يعترف بزرع عبوة جنوباً «لوقف القصف على البارد»
بيروت الحياة - 04/04/08//
مثل المتهمان الفلسطيني يونس خالد شبلي واللبناني محمد محمود شعبان أمس أمام محكمة الجنايات في بيروت التي استجوبتهما في قضية محاولة سرقة مكتب كاتب عدل في بيروت وتوقيفهما في أوائل آب (أغسطس) الماضي، إثر الاشـــتباه بانتمائهما الى تنظيم «فتح الاسلام».
ونفى المتهمان التهمة الموجهة اليهما، كما انكرا علاقتهما بأمير التنظيم في مخيم عين الحلوة المدعو أبو محمد عوض المفترض أنه طلب منهما القيام بعملية السطو التي لم تنجح لكون كاتب العدل الذي يحوز مفتاح الخزنة المنوي سرقتها لم يكن موجوداً في مكتبه. وأنكر المتهمان أقوالهما السابقة، مؤكدين أنها انتزعت منهما تحت الضرب.
واعترف شبلي الذي استجوبته المحكمة من دون محام ووافق على ذلك، بقيامه وشعبان وآخرين بزرع متفجرات في منطقة كفرفالوس شرق جزين، بطلب من أبو محمد عوض، «لوقف اطلاق القذائف على الشعب الفلسطيني في مخيم نهر البارد». وأضاف: «كانت المتفجرة مجرد رسالة وقد وضعتها في مكان لا يشكل خطراً على أحد، فالهدف لم يكن قتل أحد وإنما مجرد توجيه رسالة الى الرأي العام». وقال شعبان: «تضعون اعتباراً لهذه المتفجرة التي لم تقتل عصفوراً، بينما كان يسقط على مخيم نهر البارد 15 ألف قذيفة».
|