تشارك فيه الدول العربية وموسكو وواشنطن ... اجتماع «دول جوار العراق» في الكويت اليوم سيدعم نزع سلاح الميليشيات وفتح السفارات
الكويت - حمد الجاسر الحياة - 22/04/08//
توافد عشرات من وزراء الخارجية والمسؤولين الدوليين إلى الكويت أمس تحضيراً للاجتماع الوزاري الثالث لدول جوار العراق، والذي تحضره أيضاً الدول الصناعية الكبرى وواشنطن وموسكو ودول الخليج غير المجاورة للعراق.
وسيدعم بيان الاجتماع، بحسب مسودة حصلت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، حملة يشنها العراق لنزع سلاح الميليشيات، وستدعو الى فتح مزيد من البعثات الديبلوماسية في بغداد.
ويأتي اجتماع اليوم الذي تحضره وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد اجتماعين لدول الجوار والدول الكبرى عُقدا في تركيا ومصر العام الماضي لمناقشة سبل اعادة الاستقرار الى العراق.
وجاء في مسودة البيان أن المشاركين يرحبون بالتزام الحكومة العراقية نزع سلاح كل الميليشيات والجماعات المسلحة غير المشروعة وتفكيكها، وفرض القانون، وضمان سيطرة الدولة على القوات المسلحة. كما حض البيان على الابقاء على البعثات الديبلوماسية في العراق أو اعادة فتحها.
وتدين كل أعمال الارهاب في العراق وتتعهد مساندة جهود حكومة المالكي لمكافحة المتشددين ومنعهم من استخدام العراق قاعدة لعملياتهم.
دعم المالكي
وبحسب تصريحات معظم الاطراف المشاركة، فإن غرض الاجتماع هو اظهار أكبر دعم ممكن للعراق ولحكومة نوري المالكي الذي وصل الكويت يوم أمس للمشاركة والقاء كلمة في الاجتماع الافتتاحي صباح اليوم.
وبرزت في شكل واضح دعوة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس دول مجلس التعاون الخليجي إلى اسقاط ديون العراق والإسراع في افتتاح سفاراتها في بغداد.
وعقد خبراء من الدول المشاركة اجتماعات في فندق شيراتون شرق العاصمة الكويتية، والذي تحول قلعة محصنة، إذ سيعقد الاجتماع فيه وسط اجراءات أمنية مشددة. وتردد مساء أن كوندوليزا رايس ستجتمع ليل الاثنين مع نظرائها الخليجيين للتنسيق قبل الاجتماع اليوم.
كلمات الاجتماع
وسيفتتح رئيس الوزراء الكويتي الاجتماع اليوم بكلمة يليه نظيره العراقي نوري المالكي ثم وكيل الامم المتحدة للشؤون السياسية، على أن يعقب هذه الكلمات اجتماع موسع خلف أبواب مغلقة.
ومن المنتظر أن يعلن البيان الختامي ليلاً، على أن يركز مرة أخرى على دعم وحدة العراق وسيادته ومساعدته اقتصادياً وأمنياً.
وكانت دول الخليج تحفظت ضمنياً عن الضغوط الأميركية عليها لإسقـــــاط ديون العراق. وقال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أول من أمس إن الديون «مسألة ثنائية بين كل من العراق والمدينين»، لكنه أكد رغبة الكويت في اعادة فتح بعثتها الديبلوماسية في بغداد.
وأضاف أن السفير الكويتي جاهز بانتظار ترتيبات فتح السفارة التي تردد أنها ستتخذ من «المنطقة الخضراء» في بغداد موقعاً لها.
واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق له.
وجاء في بيان رسمي أن الطرفين بحثا في «العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية العراق الشقيق وسبل تعزيزها فى المجالات كافة».
|