أساتذة وطلاب ديالى يطالبون بالحماية بعد عمليات خطف وقتل طاولت عدداً منهم
بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 22/04/08//
دعا أساتذة وطلاب جامعة ديالى إلى توفير الحماية لهم في ظل تصاعد عمليات الخطف والقتل التي طاولت عدداً منهم. جاء ذلك في حين طالب شيوخ المحافظة ووجهاؤها بالاسراع في محاكمة المتهمين بقتل وخطف مواطنين بسبب مخاوف أسر وذوي الضحايا من تدخل بعض الاحزاب السياسية النافذة في عرقلة المحاكمات والسعي الى اطلاقهم.
وأوضح الشيخ عبدالهادي الساعدي أن «48 عائلة من أسر وذوي الضحايا رفعت مذكرة إلى الجهات المعنية للمطالبة بنقل المحاكمات من جنايات بعقوبة إلى محكمة بغداد لضمان نزاهة المحكمة وعدم خضوع القضاة إلى الترهيب أو الترغيب الذي تمارسه بعض الأحزاب السياسية والتنظيمات المسلحة لانقاذ عناصرهم».
يأتي ذلك فيما دعا أساتذة وطلاب جامعة ديالى الحكومة العراقية الى تأمين الحماية اللازمة لهم في ظل الخلافات السياسية الجديدة واتساع العمليات المسلحة التي تنفذها «القاعدة» بعد خطف 11 طالباً السبت الماضي. وحذر أستاذ الهندسة المعمارية في الجامعة سعيد محمد ياس في تصريح إلى «الحياة» «من انعكاس سوء الأوضاع الأمنية على الطلاب والمدرسين الجامعيين الذين وجدوا في الهجرة وسيلة لتأمين حياتهم وحياة أسرهم فيما أُجبر عشرات الطلاب على ترك دراستهم الجامعية بعد تعرض عائلاتهم إلى التهجير وتنامي ظاهرة الخطف على الطرق الرئيسة». وشدد طلاب الجامعة «على ضرورة أن تُبعد الاحزاب السياسية الحرم الجامعي من خلافاتها وعدم التسويق لمناهجها وشعاراتها كما يحدث الآن على أيدي عناصر تنتمي الى المجلس الاسلامي الاعلى ومنظمة بدر بغرض الدعاية والترويج».
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت تحرير 11 طالباً كانوا يستقلون سيارتين من نوع «كيا» على طريق بعقوبة - كنعان بعد خطفهم على أيدي مسلحين يشتبه في انتمائهم الى تنظيم «القاعدة».
وأعلنت الشرطة العراقية العثور على مقبرة جديدة تضم رفات خمسة أشخاص أُعدموا على أيدي مسلحي «القاعدة» في منطقة الزور التابعة لبلدة المقدادية (22 كيلومتراً شمال بعقوبة). وبالعثور على هذه المقبرة الجديدة، يرتفع عدد المقابر التي اكتشفت خلال أسبوعين فقط الى سبع مقابر تتوزع على بلدات بلدروز والخالص والمقدادية.
|