حملة أمنية في بعقوبة للبحث عن انتحاريتين
بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 24/04/08//
نفذت السلطات الأمنية في بعقوبة حملة تفتيش واسعة، بحثا عن انتحاريتين بعدما فجرت ثالثة نفسها قرب مركز للشرطة في جلولاء، فيما اتهم الشيخ محمد الفياض، مسؤول مكتب الشهيد الصدر في محافظة ديالى القوات الاميركية بشن حملة اعتقالات عشوائية ضد المواطنين بدعوى الانتماء الى «جيش المهدي» محذراً من إراقة المزيد من دماء العراقيين.
ودعا الفياض «حكومة المالكي الى عدم خلط الأوراق في ما يتعلق بالصدريين»، مشيراً الى ان «حملات الاعتقال التي تقوم بها القوات الاميركية تعتبر قمعا للرأي والتعددية»، لافتاً الى أن «الاعتقالات العشوائية بدأت تستهدف المدنيين والصدريين على حد سواء»، متهماً المالكي «بالوقوف ضد المحاولات الهادفة الى تهدئة الأوضاع وبإغلاق أبواب الحوار».
الى ذلك تشهد بعقوبة اجراءات أمنية مشددة للبحث عن امرأتين انتحاريتين بعد تفجير ثالثة نفسها قرب مركز الشرطة في جلولاء ما أدى الى ومقتل 8 عناصر من الشرطة وجرح 17 آخرين.
واكد قائد عمليات ديالى اللواء عبدالكريم الربيعي أن «البحث جارٍ عن امرأتين انتحاريتين للحيلولة دون إيقاع المزيد من أرواح الأبرياء».
وكانت امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً فجَّرت نفسها في مقر عناصر «الصحوة» في بعقوبة الاثنين ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين، وهو الهجوم التاسع الذي تنفذه امرأة.
وكانت مصادر أمنية حذرت من زيادة نسبة الهجمات الانتحارية التي تنفذها نساء واعتبر مصدر رفض كشف اسمه «أن التصعيد الأخير للعمليات المسلحة يؤكد ان القاعدة موجودة وأنها ما زالت قادرة على تنفيذ مخططاتها الارهابية كما أن الجماعات المسلحة عاودت نشاطاتها وبقوة بسبب ضعف الاجراءات الأمنية».
|