:التجديد الأخير 10:27 GMT - 2008/05/12


حال الطقس في 101 مدينة


غالاوي يحول استجوابه الى هجوم على «المتطرفين المسيحيين والصهاينة» وفرنسا لا تملك معلومات عن الحدود السورية ـ العراقية... الزرقاوي يهدد بـ«الثأر» بعد اغتيال 4 أئمة وزيباري وخرازي يتعهدان «طي صفحة الماضي»

بغداد     الحياة     2005/05/18

اتخذت محاولات اشعال فتنة طائفية أبعاداً جديدة في العراق بعد اغتيال أربعة رجال دين، هما شيعيان وسنيان في بغداد، وتوعدت جماعة الاسلامي الأردني «أبو مصعب الزرقاوي» بـ«الثأر لأهل السنة»، فيما برز خلاف شيعي ـ كردي على رئاسة لجنة صوغ الدستور.

وفي تطور لافت اعلنت فرنسا أمس انها لا تملك معلومات محددة عن مسألة ضبط الحدود بين العراق وسورية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية «إذا كانت هناك مصادر قلق فيجب ابلاغها الى دمشق وعليها اتخاذ الاجراءات الضرورية».

مصافحة بين وزير الخارجية العراقي زيباري ونظيره الايراني خرازي لدى وصول الاخير الى بغداد امس. (ا ف ب)
مصافحة بين وزير الخارجية العراقي زيباري ونظيره الايراني خرازي لدى وصول الاخير الى بغداد امس. (ا ف ب)
 في غضون ذلك، استقبل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره الايراني كمال خرازي خلال زيارته التاريخية لبغداد أمس، ورحب به بالفارسية. وأكد الطرفان انهما يعتزمان «طي صفحة الماضي».

من جهة أخرى، كشف نواب ديموقراطيون أميركيون تقريراً جديداً يؤكد تجاهل الادارة الاميركية خرق الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شروط برنامج «النفط للغذاء». وقال النائب البريطاني جورج غالاوي الذي مثل أمس أمام لجنة في الكونغرس انه ليس متهماً بل جاء الى اميركا لفضح الادارة الاميركية ولا ينتظر «عدالة من جماعة من المسيحيين المتشددين والصهاينة بزعامة (الرئيس جورج) بوش».

في حي الجهاد غرب بغداد، اغتال مسلحون مجهولون إمام أحد المساجد الشيعية الشيخ موفق السيد منصور ومرافقه أثناء قيادته سيارته، في حين قتل مجهولون الشيخ مانع حسن كاطع العضو في «المجلس الأعلى للثورة الاسلامية» بزعامة عبدالعزيز الحكيم عندما كان يهم بالخروج من منزله في منطقة حي الشهداء جنوب العاصمة.

وقُتل رجلا دين سنيان عثرت الشرطة على جثتيهما في منطقة الشعب حيث خُطفا الأحد الماضي. واتهمت «هيئة علماء المسلمين» في بيان مجموعة مسلحين ترتدي ملابس للحرس الوطني بقتل أحدهما واعتقال آخرين في حملة دهم. لكن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي نفى تورط قوات الأمن في هذه الهجمات الطائفية التي أسفرت حتى الآن عن مقتل 50 شخصاً.

وأوضحت الهيئة أن قوات تابعة للحرس الوطني «قتلت الشيخ حميد مخلف الدليمي أثناء دهم مسجده"، واعتقلت مجموعة أخرى من بينهم عضو الهيئة الشيخ حسن النعيمي وعدد من المصلين في منطقة الشعب (شمال بغداد). لكن الشرطة أفادت أن امامين سنيين وجدا مقتولين في منطقة الشعب، بعد خطفهما.

واستنكرت جماعة الزرقاوي اغتيال الامامين في بيان نشر على موقع اسلامي تحت عنوان «تنظيم القاعدة يستنكر قتل أهل السنة في الشعب ويتوعد الفاعلين». وجاء في البيان: «عباد قتلتموهم لا ذنب لهم سوى أن يقولوا ربنا الله... يرحمكم الله يا سنة منطقة الشعب. ورد أهل الحق والسنة يكون قولاً وفعلاً لا إرجاءً وإرجافاً. وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون».

في غضون ذلك برز الى العلن الخلاف بين قائمتي «الائتلاف العراقي الموحد» و"التحالف الكردستاني» على رئاسة لجنة صوغ الدستور، فيما حذر «الحزب الاسلامي العراقي» من «احتكار كردي ? شيعي» لهذه اللجنة. لكن وزير النقل العراقي سلام المالكي (الائتلاف) أكد ان مهمة صوغ الدستور «ستخضع إلى التوافق السياسي» واتهم الاميركيين بتخويف المنطقة من التوجه الاسلامي للدستور العراقي.

غالاوي

ونفى غالاوي، أمام لجنة تحقيق فرعية في مجلس الشيوخ الاميركي، مزاعم بأن صدام منحه «كوبونات نفطية مجانية» في اطار برنامج «النفط للغذاء». واتهم رئيس اللجنة السناتور الجمهوري نورم كولمان بتشويه سمعته الحسنة. وقال: «لست، ولم أكن في أي يوم، تاجر نفط». وأضاف: «كنت معارضاً لصدام حسين عندما كانت الحكومتان الاميركية والبريطانية ورجال الاعمال يبيعونه السلاح والغازات السامة». واتهم غالاوي كولمان بأنه لم يتصل به أبداً لسؤاله عن هذه الاتهامات، ودافع عن معارضته العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق، وقال: «حاولت كل جهدي لثنيكم عن ارتكاب كارثة غزو العراق بعدما أبلغت العالم بأن مبررات الحرب ليست إلا مجموعة من الأكاذيب».

وكان غالاوي شن فور وصوله الى واشنطن أول من أمس حملة عنيفة على الولايات المتحدة وقال: «لا أتوقع العدالة من مجموعة من الاصوليين المسيحيين والصهاينة بقيادة جورج بوش».





  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group