موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 11:26 GMT - 2008/10/13

حال الطقس في 101 مدينة






أكد ان حكومته مستعدة للحوار مع من يبرر العنف ... الزوبعي لـ «الحياة»: واشنطن وعدتنا بتغيير استراتيجية قواتها

بغداد - عبد الواحد طعمة     الحياة     - 25/05/06//

قال نائب رئيس الوزراء (سني) سلام الزوبعي ان الحكومة الجديدة «ستتصدى بشرف لكل من يريد إثارة العنف»، واعتبر من يشهر السلاح في وجهها خطر على «أمن العراق بأكمله». وأبدى الاستعداد لـ «محاورة أي جهة تبرر العنف».

واعتبر ملفات الولايات المتحدة مع سورية وايرن «شأن يخص هذه الدول». ونفى أي علاقة لزيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاسبوع الجاري لبغداد بزيارة وزير الخارجية الايراني، مؤكداً ان واشنطن «وعدت الحكومة العراقية بتغيير استراتيجيتها الامنية».

وقال الزوبعي في حديث الى «الحياة» ان الملف الامني «معقد وفيه تداخلات خطيرة لكن هذا لا يعني استحالة وضع حلول ناجحة له، لا سيما مع وجود حكومة وحدة وطنية تمثل أطياف الشعب».

وأشار الى «وجود عمل منسق ومشترك بين هيئة رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان وقيادة القوات المتعددة الجنسية لفتح صفحة جديدة وتحقيق أمن حقيقي وتشخيص المعوقات ومعالجتها بروحية الفريق الواحد». وبرر دخول جبهة «التوافق» السنية الحكومة و «إكمال صورة المشهد العراقي بعد غياب شرائح وطنية واسعة عن الحكومات الانتقالية السابقة، ما أعطى روحية جديدة للعمل السياسي الوطني ووسع دائرة رصد المشاكل التي تعترض المسيرة».

وأضاف: «في هذه الحكومة الجديدة سنتصدى بشرف لكل من يريد اثارة العنف مع ابقاء أبوابنا مشرعة للحوار مع كل من يحاول تبرير العنف وسنقف عند كل مبرر ونعالجه». وعن احتمال فتح حوار مع البعثيين قال «أبوابنا مفتوحة لكل من له مبرر من أي جهة وسنتناقش معه».

وشدد على ان «من لا يسمع رأي الحكومة يصبح عدواً لها وعندها من يشهر السلاح في وجهها سيهدد امن العراق بأكمله في حال استمرار الحكومة بالعمل كفريق واحد وفق الضوابط الوطنية».

وكشف «وعوداً من القوات المتعددة الجنسية بتغيير استراتيجيتها بالتعاطي مع الملف الأمني»، وقال: «من خلال لقاءاتنا مع قيادة هذه القوات ناقشنا ضرورة ان يشعر العراقيون ان هذه الحكومة تلبي طموحاتهم، وفتح صفحة جيدة لإعادة بناء البيت العراقي. ووعدونا ان تشهد الايام المقبلة تغييراً في استراتيجية التعامل مع الملف الأمني، كما تم الاتفاق على زيارة سجون يديرونها وإطلاق معتقلين».

وزاد: «أكدت لنا قوات التحالف ان ليست لها اهداف خفية في العراق على المدى البعيد». واعـــترف بوجود «تدخلات خارجية»، رافضاً تســميتها وقال «التدخلات حاصلة مع اطراف عدة وهي جهات واضحة». لافتاً الى ان العراقـــيين «سيحترمون من تدخل لصالحهم فيما ســـيندم كل من تدخـل سلباً في شؤونهم بما في ذلك من منـــح الامـــوال ومن قتل ونهب».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group