موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 20:04 GMT - 2008/10/07

حال الطقس في 101 مدينة






«جئت إلى عمان كعروس بفستان أسود ولم أكن أنوي تفجير نفسي» ... الانتحارية العراقية ترفض دفاع محام عراقي عنها

عمان - نبيل غيشان     الحياة     - 28/05/06//

رفضت الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي، التي تحاكم امام القضاء الأردني على دورها المزعوم في تفجيرات الفنادق في عمان العام الماضي، فكرة تطوع محام عراقي للدفاع عنها مكتفية بالمحامي الأردني حسين المصري الذي عينته المحكمة «لأنها تثق به فقط والآخرين غرروا بها».

ونفت الريشاوي في حديث نقله عنها أمس وكيلها المحامي حسين المصري تعرضها للضرب او التعذيب في دائرة المخابرات العامة خلال التحقيق معها. وقالت للمحامي: «أشعر بالراحة لأنني أتلقى معاملة جيدة من جانب إدارة مركز اصلاح وتأهيل النساء في الجويدة حتى ان ادارة المركز تعطيني فلوساً لشراء الحاجات التي اريدها».

وكانت المتهمة الريشاوي التي تحاكم امام محكمة أمن الدولة قد التقت محاميها للمرة الرابعة منذ تكليفه الدفاع عنها وأخبرته ان أحداً من أفراد عائلتها لم يتصل للسؤال عنها، مبينة «ان والديها كبيرا السن ولا يوجد هاتف في منزلهم بالعراق»، في اشارة من المتهمة الى ان أشقاءها الثلاثة متوفون واخواتها متزوجات ولا توجد وسيلة اتصال معهم.

وأعادت المتهمة الريشاوي التشديد على دور ابن عمها نهاد فواز بالتغرير بها وتزويجها من الانتحاري علي حسين (فجر نفسه في فندق «راديسون ساس»)، مؤكدة انها حضرت الى الأردن ومعها جهازها كعروس وحسب ما أوضحت لمحاميها يضم الجهاز «طقماً أسود بدل الفستان الأبيض وذلك حداداً على ظروف العراق، بالاضافة الى ملابس داخلية وأدوات للزينة» وهي موجودة في الحقيبة التي احضرتها معها من العراق وتم ضبطها من الأجهزة الأمنية بعد القاء القبض عليها.

من جهته، قال المحامي حسين المصري لـ «الحياة» إنه سيقدم لمحكمة أمن الدولة في جلستها غداً الاثنين كشفاً تفصيليلاً بكل الملابس الخاصة بالريشاوي والمتعلقة بما يسمى (جهاز العروس) الذي اشتراه زوجها لها في العراق، لافتاً الانتباه الى انه ينوي تقديم ملابسها ضمن البينات الدفاعية والتي يعتقد انها ستثبت للمحكمة ان المتهمة قد احضرها من غرر بها وكانت نياتها سليمة ولم يكن لديها قصد جرمي.

وتابعت المتهمة الريشاوي خلال لقائها الذي استمر نحو ساعتين مع المحامي المصري، ان ابن عمها نهاد حضر الى عمان وذهب بها الى عائلة عراقية لا تعرف اسماءهم وبقي زوجها بعيداً عنها لمدة يومين مكثت خلالها عند العائلة العراقية المجهولة وقبل موعد التفجير بيوم اصطحبها زوجها معه الى شقة ومكثت بها يوماً واحداً، وفي اليوم التالي «احضر الحزام الناسف» وأخبرها انه يريد تنفيذ عملية «استشهادية» وطلب منها لبس الحزام الناسف الثاني والذهاب معه، الأمر الذي فاجأها كما قالت.

ووصفت الريشاوي لمحاميها لحظة دخولها حفلة العرس الأردني في فندق «راديسون ساس» قائلة: «كنت مذهولة من الموقف ولم اكن بوعيي ولم افجر الحزام ولم اضغط على الصاعق... أهلي في العراق بالتأكيد تفاجأوا لما حدث معي فقد حضرت للزواج في عمان ولبيت الزوجية. هذا ما قالوه لي، بدنا ناخدك على بيت الزوجية في عمان».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group