موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 00:43 GMT - 2008/08/08

حال الطقس في 101 مدينة










متقي انهى زيارته بلقاء السيستاني والصدر والدليمي وتحدث عن دعم بقيمة بليون دولار ... بغداد: ايران جارة لا يمكن تجاوزها عند البحث في حل القضية العراقية

بغداد     الحياة     - 28/05/06//

متقي خلال لقائه الصدر امس (ا ف ب)
متقي خلال لقائه الصدر امس (ا ف ب)
انهى وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي زيارته للعراق بلقاءات مع السيد علي السيستاني وعدد من المرجعيات والفاعليات، خصوصاً رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، عقدها في النجف وكربلاء بعد اجتماع مع زعيم الكتلة السنية عدنان الدليمي في بغداد استهدف «طمأنته» على نيات بلاده تجاه العراق. ووصف لبيد عباوي وكيل وزير الخارجية العراقي زيارة متقي بأنها «إيجايبة جداً». وقال إن «واحداً من أهدافها إعطاء صورة بأن إيران قريبة من العراق ولا يمكن تجاوزها عند البحث في حل القضية العراقية».

وبعدما جدد متقي الاشارة الى ان بلاده خصصت بليون دولار لدعم العراق والتعاون في مجال الطاقة، شدد بيان مشترك عن الزيارة، على ضرورة محاكمة رموز النظام العراقي السابق، مشيرا الى أن ايران «سلمت وزارة خارجية العراق لائحة اتهام ضد صدام واعوانه لتقدم الى محكمة الجزاء العليا لغرض النظر فيها لاحقاً».

وأدان الجانبان، وفق البيان، الممارسات الارهابية في العراق بما فيها قتل الابرياء، وانتهاك حرمة المساجد وأعلنا رفضهما المؤامرات الخفية والمحاولات «التي يبذلها اعداء الاسلام بهدف اشعال فتيل الحروب الطائفية والقومية وربط ظاهرة الارهاب بالاسلام في العراق». وثمن الجانبان الدور المهم للعلماء والمرجعيات الدينية في الحفاظ على الهدوء والاستقرار. وأعربا عن استعدادهما للتعاون في مجالات مختلفة لا سيما تنفيذ وتفعيل القرارات التي تمخضت عن اجتماعات وزراء الخارجية والداخلية لبلدان الجوار العراقي والرامية الى المساعدة في اعادة اعمار العراق وتنمية اقتصاده واستقرار أمنه، وأكدا ضرورة عقد الاجتماع التاسع لوزراء خارجية الدول المجاورة للعراق على أن تستضيفه ايران نهاية الشهر المقبل.

وعن الجوانب الأمنية في الاتفاقات، افاد البيان بأن «الجانب العراقي طرح موضوع ضبط عبور الإيرانيين غير المشروع إلى العراق وتهريب الأسلحة والمخدرات في حين طرح الجانب الإيراني مسألة تسلل عناصر منظمة «مجاهدين خلق» إلى إيران عبر الحدود العراقية».

وفي الجانب السياسي الداخلي، يُتوقع أن يطرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم اسمي المرشحين لتولي منصبي الداخلية والدفاع على مجلس النواب، بعدما فشل أمس في التوصل الى اتفاق بين الكتل السياسية الرئيسية على ذلك.

أمنياً، قال الجيش الاميركي ان احدى مروحياته اسقطت في محافظة الانبار وان اثنين من طاقمها اعتبرا مفقودين. وأودت سلسلة هجمات استهدفت الشرطة والقوات الأميركية، بحياة 24 عراقياً بينهم 15 عسكرياً ومدنياً سقطوا في مدينة بعقوبة، أحدهم مدير مكتب شرطتها. وكشف الجيش الأميركي عن استدعائه قوة احتياط من مئات الجنود المتمركزين في الكويت، لنشرها في منطقة بغداد في مواجهة تزايد أعمال العنف هناك. وأعلنت القوات الأميركية مقتل أحد جنودها في محافظة الأنبار أول من أمس، لافتة الى أنها اعتقلت ستة مسلحين في مدينة الرمادي التي تخضع لحصار منذ أيام بسبب مواجهات تشهدها.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group