موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 21:50 GMT - 2008/12/03

حال الطقس في 101 مدينة












حظر تجول في بعض احياء الدورة ونصب كاميرات للمراقبة في كربلاء ... مقتل أكثر من 50 عراقياً بينهم صحافي

بغداد، البصرة، الديوانية، كربلاء     الحياة     - 30/05/07//

قتل أكثر من 50 شخصاً، بينهم صحافي في كركوك، وأصيب اكثر من مئة بجروح في أعمال عنف في العراق، وخضعت بعض الاحياء السكنية في مدينة الدورة الى حظر تجوال طوال ساعات النهار بعد تسرب انباء عن وجود مسلحين مجهولين داخلها، وعثر على 10 جثث في ديالى.

وقالت الشرطة ان 23 شخصاً على الاقل قتلوا وأصيب 68 آخرون في انفجار قنبلة زرعت في حافلة كانت متوقفة في منطقة تجارية مزدحمة بوسط بغداد. ووقع الانفجار بالقرب من تقاطع رئيسي في ساحة الطيران، وهي منطقة مليئة بالاسواق، وتعج بالعمال، ومعظمهم من الشيعة الفقراء، لاغتنام أي فرصة عمل. وتستهدف التفجيرات غالبا ساحة الطيران والاسواق المتفرعة منها.

وفي حي العامل (جنوب غربي بغداد) قتل أكثر من 21 شخصاً وأصيب 71 بجروح بانفجار سيارة مفخخة قرب حسينية الائمة وسط سوق مكتظة في حي العامل» ذي الغالبية الشيعية. ويتوقع ان يرتفع عدد القتلى بسبب اصابة الكثير بجروح خطيرة.

الى ذلك، اكد اللواء عبدالعزيز محمد جاسم، مدير العمليات في وزارة ان بعض الاحياء السكنية في الدورة خضعت الى حظر تجوال طوال ساعات النهار أمس بعد تسرب انباء عن وجود مسلحين داخلها. وحاصرت القوات الامنية العراقية احياء الميكانيك وآسيا وشارع 60، وقامت بعمليات تفتيش واسعة بحثاً عن مسلحين، فيما قضى الاهالي في الاحياء المذكورة يومهم داخل المنازل حيث منعت القوات الامنية الموظفين من الالتحاق بمؤسساتهم الرسمية كما اغلقت المدارس داخلها. وأضاف ان حظر التجوال قد يمتد يومين لاحقين لاستكمال عمليات التفتيش.

من جانبه اكد اللواء مهدي صبيح، قائد قوات حفظ الامن والنظام في وزارة الداخلية ان تحركات القوات الامنية العراقية تهدف الى اعادة فرض السيطرة على غالبية الاحياء الساخنة بعد ان باتت الجماعات المسلحة تفرض سيطرتها عليها، لافتاً الى ان تطويق مدينة الدورة بالاسلاك الشائكة يعد منطلقاً لاستكمال عزل المناطق الساخنة وتشييد الجدران العازلة بينها لتطويق الجماعات المسلحة التي تتخذ منها مركزاً لممارسة نشاطها ضد القانون.

الى ذلك، قال مصدر عسكري ان «شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروج بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي في ناحية المدائن (25 كلم جنوب بغداد)».

واعلنت الشرطة مقتل الصحافي محمد عبدالله حسيب رئيس تحرير جريدة «الحوادث» الاسبوعية في كركوك (255 كلم شمال بغداد). وقال النقيب سلام عبدالله من الشرطة ان «ثلاثة مسلحين هاجموا الصحافي عبدالله قرب منزله في منطقة المصلى (شمال) مساء الاثنين واطلقوا عليه النار»، موضحا انه «فارق الحياة بعد نقله الى المستشفى».

وافاد مقربون من عبدالله (38 عاما) انه تركماني ويتزعم «حركة انقاذ التركمان» المستقلة. وقد تعرض الاسبوع الماضي الى محاولة اغتيال لكنه نجا منها، وهو متزوج واب لولدين.

وقتل نحو 173 صحافيا واعلاميا غالبيتهم من العراقيين منذ الغزو الاميركي في آذار (مارس) 2003 وفقا لتقرير منظمة مراسلين بلاد حدود.

من جهتها، اعلنت وزارة الدفاع «القبض على 18 ارهابيا واعتقال 78 مشتبها بهم» خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. واوضح البيان ان «12 ارهابيا اعتقلوا في بغداد فيما اعتقل ستة آخرون في الموصل» (شمال)، واعتقل المشتبه بهم في مناطق متفرقة من البلاد.

الى ذلك، اعلنت مصادر امنية في محافظة ديالى المضطربة العثور على عشر جثث بينها امرأتان في مناطق متفرقة في المدينة. واوضحت ان «قوات الامن عثرت على اربع جثث في منطقة المرادية (جنوب بعقوبة) مصابة بطلقات نارية وعليها آثار تعذيب في حين عثرت على جثتين وسط بعقوبة، فيما عثر على الآخرين في مناطق متفرقة من المدينة».

في البصرة (جنوب العراق) أصيب شرطيان بهجمات على مقر قيادة الشرطة في منطقة الحكيمية كما أصيب شرطي آخر باشتباكات مع مسلحين في منطقة القبلة (7 كلم غرب البصرة).

وأعلن بيان للجيش البريطاني وقوع اشتباكات بين مسلحين يعتقد بانتمائهم إلى «جيش المهدي» والقوات البريطانية في مناطق مختلفة من المدينة من دون أن يعلن عن وقوع إصابات بين جنوده، وأكد مقتل ثلاثة مسلحين واعتقال 4 بعمليات التفتيش والدهم التي استهدفت عدداً من المنازل في حي دور النفط في وسط البصرة. وأضاف انه تم العثور على مخبأ للاسلحة المتنوعة في منطقة صفوان (50 كلم جنوب غربي المدينة).

وكان مصدر في الشرطة أكد مقتل النقيب منذر رحيم مدير مكتب في مديرية التحقيقات الجنائية في منطقة الجمهورية بوسط البصرة.

في الديوانية (جنوب بغداد) قتل 6 عراقيين، بينهم امرأة وثلاثة جنود وشرطي، بعمليات اغتيال نفذها مسلحون مجهولون الاثنين. وندد مكتب الشهيد الصدر في المحافظة بهذه الاغتيالات «التي تهدف الى ارباك الوضع الامني في المحافظة وزرع الفتنة والتفرقة بين صفوف الشعب الواحد».

في كربلاء (110 كم جنوب بغداد) اعلن رحمن مشاوي المتحدث باسم شرطة المدينة ان سلطات كربلاء بدأت نصب كاميرات لمراقبة حركة الاشخاص والسيارات في المدينة بهدف مراقبتها اثر تعرضها الى هجمات متكررة بواسطة سيارات مفخخة اوقعت عشرات القتلى. واضاف ان «ضباطا متخصصين سيشرفون على عملية المراقبة من خلال غرفة عمليات خاصة». ووصف مشاوي العملية بانها «خطوة غير مسبوقة، لان بامكان هذه الكاميرات الاحتفاظ بصورها لاكثر من ثلاثة اشهر وستشرف على مراقبة مناطق واسعة من وسط المدينة».

الى ذلك، طالب الرئيس العراقي جلال طالباني في بيان أصدره مكتبه الثلثاء الاجهزة الامنية بالكشف عمن يقف وراء التفجير الذي الحق اضرارا بمسجد عبدالقادر الكيلاني وسط بغداد الاثنين. ونقل البيان عن طالباني قوله «ندين بشدة هذه الجريمة النكراء وندعو الجميع الى استنكارها ونطالب الاجهزة الامنية بالكشف عن الجناة وفضح الاغراض الخسيسة للمحرضين على مثل هذه الآثام».

واوضح ان «هذه الجريمة النكراء هي برهان آخر على ان قوى الافك والشر والارهاب تعمل وفق اجندة اجرامية هدفها الحيلولة دون استتباب الامن والاستقرار، وإثارة وتأجيج النزاعات وبث روح البغضاء والكراهية».

واكد طالباني ان «هذه الجريمة تقدم دليلا آخر على ان الاشرار، حتى وان تستروا ببراقع دينية، لا يقيمون حرمة للمقدسات ولا يتورعون عن تدنيسها».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group