قيادات التّيار الصّدري تؤكّد وجود زعيمها في النّجف
النّجف - فاضل رشاد الحياة - 08/05/08//
أكدت قيادات في التيار الصدري وجود الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في النجف، واعتبرت أن الغرض وراء محاولة ربطه بإيران، يكمن في «الإساءة إلى شخصه».
وقال لـ«الحياة» الشيخ ماهر الكناني مدير العلاقات في مكتب الصدر في مدينة الكوت إن السيد مقتدى الصدر موجود في النجف، وليس هناك دليل واحد على وجوده في إيران. وأضاف أن «مسوقي هذه الادعاءات يحاولون تشويه سمعة التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر من خلال ربط تياره بإيران».
وأضاف الكناني أن «الأنباء التي تحدثت عن رفض السيد مقتدى الصدر لقاء وفد الائتلاف في إيران، كاذبة لأنه ليس موجوداً هناك»، مشيراً الى أن «لدى الأطراف الحكومية التي ذهبت إلى إيران، أجندات خاصة بحثوا فيها مع طهران، أهمها اقتلاع التيار الصدري من العملية السياسية والقضاء على أنصاره». وأشار الى «أن الصدر موجود في النجف، وإذا كان هناك من يريد مقابلته عليه المجيء اليها، وليس الذهاب إلى إيران».
ونفى ناصر الساعدي عضو مجلس النواب عن الكتلة الصدرية صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود الصدر في ايران. وقال إن «هذه الأنباء عارية عن الصحة، والصدر موجود في مقره في النجف»، مضيفاً أن الأنباء التي تهدف الى ربط الصدر بإيران «تحاول الاساءة إلى شخصه». وكانت وسائل الاعلام تناقلت خبراً مفاده أن هذا الزعيم الشيعي الشاب موجود في إيران منذ بداية الأزمة التي نشبت بين تياره والحكومة.
ورأى الساعدي أن «الحوار بين التيار الصدري والحكومة يحتاج إلى طرف ضامن. ونحن نثق في رئيس الجمهورية، ونفضّل أن يكون الكفيل بيننا وبين الحكومة».
وفي هذا الوقت، وصف الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم مكتب الصدر في النجف الكلام عن وجود مقتدى الصدر في ايران بأنه «صيد في الماء العكر». وتابع أن «الذي يسمع هذا الكلام يفهم أن الصدريين تابعون لإيران وهذا غير صحيح». وعن مكان وجود الصدر حالياً، قال العبيدي «أنا غير مخوّل الحديث عن مكان وجوده».
|