موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 04:48 GMT - 2008/05/16

حال الطقس في 101 مدينة







محافظ بيروت: عدلنا مسار التظاهرة لحمايتها ... وزارة الداخلية عن« ادعاءات» غصن: لا يمكنها تغطية فشل التظاهرة وأهدافها

بيروت     الحياة     - 08/05/08//

نفت وزارة الداخلية اللبنانية «الاتهامات التي ساقها رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن» بحقها وحق الأجهزة الأمنية و«ادعاءه أن الاتحاد قرر إلغاء التظاهرة لأن الوزارة لم تؤمن الإجراءات الأمنية الكافية لتأمين حسن سيرها وسلامة المتظاهرين».

وأشارت الوزارة في بيان إلى المراسلات بينها وبين محافظ بيروت بالتكليف ناصيف قالوش والاتصالات التي أجراها وزير الداخلية (حسن السبع) لـ «توفير كل المستلزمات والإجراءات القانونية اللازمة لتأمين سلامة المتظاهرين حرصاً على حق التظاهر، ولم يرد الاتحاد العمالي على كل هذه الاقتراحات».

واعتبرت أن «ادعاءات غصن المغلوطة لا يمكنها التغطية على فشل التظاهرة ولا تخفي الأهداف الحقيقية التي تعمل قوى حزبية معروفة لتحقيقها من خلال التستر بهذه الدعوة لقطع الطرق بواسطة شاحنات الصخور والأتربة وفصل لبنان عن العالم الخارجي وهي أهداف لا تمت الى الدفاع عن مطالب الطبقة العمالية ومصالحها بصلة». ولفتت الى «ان على من يريد الدعوة الى تظاهرة سلمية ان يترك المجال أمام المواطنين لحرية التعبير والتصرف وليس إقفال الطرق وشل الحركة بالإكراه».

وكان المحافظ قاموش وزع الكتاب الذي أرسله إلى الاتحاد العمالي رداً على «كتاب العلم والخبر بالتظاهر المرسل بالفاكس»، قال فيه: «ان المسار المختار منكم قد يسبب إشكالات أمنية نظراً الى مروره بين الأماكن السكنية والتجارية، ونظراً إلى الأوضاع الدقيقة في البلاد وحفاظاً على الأمن والنظام وتحسباً لأي اشكالات أمنية قد تقع من جراء المسار، وحرصـــاً على حرية التعبير وسلامة المتظاهرين وحماية الأملاك العامة والخاصة، ترى المحافظة أن يعـدل مسار التظاهرة، فتنطلق من البربير وصولاً إلى آخر شارع بشارة الخوري». وأضاف: «هذا المسار يمكن مواكبته أمنياً وكل مخالفة له تتحملون عنها، بصفتكم الداعين الى التظاهر، المسؤولية القانونية الكاملة التي قد تنتج سواء على الأشخاص أم على الممتلكات».

ورد محافظ مدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالـــوش على ما قاله غصن في مؤتمره الصحافي الذي حمله فيه، الى جانب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مسؤولية إفشال التظاهرة العمالية،

وقال: «انتظرنا جواب الاتحاد على الفاكس الذي أرسلناه اليه من الساعة 10.44 الى الساعة 3.51 بعد الظهر (أول من أمس) وهذا الفاكس يقول إن المسار الذي حددته، نرى انه ووفق المعطيات الموجودة لدينا والمعلومات التي نملكها سيمر في مناطق حساسة ومكتظة بالسكان وفيها محلات تجارية وأناس قد يكونون غير منسجمين، أو لا يريدون المشاركة في التظاهر وهذا مسار طويل جداً. وانتظرنا حتى يكلمنا ونقول له هذا الكلام. وبما أنه لم يكلمنا أرسلنا له كتاباً ووقعناه تحت رقم م/2026، يتضمن رأينا، وكذلك لم نحصل على جواب، وحصلنا على رقم عبد الأمير نجدي وتمنينا عليه تعديل مسار التظاهرة ونحن ملزمون بتأمين الحماية لها. ثم حصلنا بواسطة أحد الأصدقاء على رقم هاتف غصن 301870-03 واتصلت به شخصياً، في الثامنة وعشر دقائق وليس في العاشرة ليلاً كما ادعى في مؤتمره الصحافي وقلت له: أرسلنا لكم كتاباً ونريد أن نتعاون وإياكم لنؤمن لكم الحماية وسنعدل المسار. فقال: نحن أبلغنا جميع الناس. فأجبته: سنعدل المسار وهذا حقنا لحماية الناس. وقال: أريد أن أتشاور أيضاً ونتهاتف. وعدني وحتى الآن لم يصل الجواب».

وأضاف قالوش: «في كل الأحوال ما قمنا به هو تحت سقف القانون ولا يجوز لمسؤول مثل رئيس الاتحاد العمالي العام ان يقول هذا الكلام خلافاً لما حدث تماماً ويقول انهم لم يتعاونوا معنا أو كانوا منشغلين».

وتابع قالوش: «لو تعاون معنا رئيس الاتحاد العمالي العام وسمع منا ربما ما كنا شاهدنا ما حصل في الشوارع».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group